تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
يقول : من القدرة في الدنيا . 17903 عن قتادة رضي الله عنه في قوله : قل ما سالتكم من اجر اي من جعل فهو قوله تعالى : ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب 17905 عن قتادة رضي الله عنه في قوله : ولو ترى إذا فزعوا قال : في الدنيا عند الموت حين عاينوا الملائكة ، وراوا باس الله " واني لهم التناوش من مكان قوله تعالى : وقالوا امنا به وانى لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد سبأ : ( 51 ) ولو ترى إذ . . . . . 17908 عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : وقالوا امنا به قال : الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وصهيب وعمار وخباب، في أناس من الضعفاء من المؤمنين. (1) فلما رأوهم حوله حَقَروهم ، فأتوه فقالوا: إنا حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين" ، ثم قال:"وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء منّ الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين" ، ثم قال:"وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة"، فألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيفةَ من يده، ثم دعانا فأتيناه قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقعد معنا بعد، __________ (1) في المطبوعة: "من ضعفاء المؤمنين"
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
رأيته منهبطا من السماء. من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه مايشاء إنه على حكيم) الشورى/الآية 19، قالت: ومن زعم أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية. والله يقول: (قل لايعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله) النمل/الآية 59. غيره من أهل الكتاب، كما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { وذروا ما بقي } من فضل كان في الجاهلية { من الربا } . A ، فنزلت { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا } إلى قوله { ولا تظلمون } فكتب بها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك في قوله { اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا } قال : كان ربا يتعاملون وعمير يطلبون رباهم عند بني المغيرة ، فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ، وإن أبوا فأذنهم بحرب من الله ورسوله » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : { إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً } فهي آيتك من الموت فقال عمر Bه سبع ، وجعل رزقه من سبع . قال : كيف خلق الإِنسان من سبع وجعل رزقه من سبع فقد فهمت من هذا شيئاً لم أفهمه؟ قال : قول الله : { لقد خلقنا الإِنسان من سلالة من طين } [ المؤمنون : 12 ] إلى قوله : { فتبارك الله أحسن الخالقين } [ المؤمنون من أصحاب رسول الله A من المهاجرين فذكروا ليلة القدر ، فتكلم منهم من سمع فيها بشيء مما سمع ، فتراجع القوم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{أوعجبتم} بل عجبتم {أَن جَآءَكُمْ} بِأَن جَاءَكُم {ذِكْرٌ} نبوة {من ربكُم على رجل مِنْكُم} آدَمِيّ مثلكُمْ {لِيُنذِرَكُمْ} ليخوفكم من عَذَاب الله {واذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ } من بعد هَلَاك قوم نوح {وَزَادَكُمْ فِي الْخلق} فِي الطول والجسم {بسطة} فَضِيلَة {فاذكروا آلآءَ الله } نعماء الله وآمنوا بِهِ {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} لكَي تنجوا من السخط وَالْعَذَاب
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{قُلِ} يَا مُحَمَّد {الله أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ} بِمَا مَكَثُوا بعد ذَلِك {لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَات مَا غَابَ عَن الْعباد {أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} مَا أبصره وأعلمه بهم وشأنهم {مَا لَهُم مِّن دُونِهِ} من دون الله {مِن ولي} يحفظهم وَيُقَال مَالهم لأهل مَكَّة من دونه من عَذَاب الله من ولي قريب يَنْفَعهُمْ
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{هُوَ الَّذِي ينزل على عَبده} مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} جِبْرِيل بآيَات مبينات بِالْأَمر وَالنَّهْي والحلال وَالْحرَام {ليخرجكم} بِالْقُرْآنِ ودعوة النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم { من الظُّلُمَات إِلَى النُّور} من الْكفْر إِلَى الْإِيمَان وَيُقَال قد أخرجكم من الْكفْر إِلَى الْإِيمَان {وَإِنَّ الله بِكُمْ} يَا معشر الْمُؤمنِينَ {لرؤوف رَّحِيمٌ} حِين أخرجكم من الْكفْر إِلَى الْإِيمَان
التفسير الميسر
فاختلفت الفِرَق من أهل الكتاب فيما بينهم في أمر عيسى عليه السلام، فمنهم غال فيه وهم النصارى، فمنهم من قال: هو الله، ومنهم من قال: هو ابن الله، ومنهم من قال: ثالث ثلاثة - تعالى الله عما يقولون -، ومنهم جافٍ
المختصر في تفسير القرآن الكريم
أَوَ أَثار عجبكم واستغرابكم أن جاءكم تذكير من ربكم على لسان رجل من جنسكم، ليس من جنس الملائكة أو الجن واحمدوا ربكم واشكروه على أن مَكَّن لكم في الأرض، وجعلكم تخلفون قوم نوح الذين أهلكهم الله بكفرهم، واشكروا الله أن خصَّكم بعظم الأجسام والقوة وشدة البطش، واذكروا نعم الله الواسعة عليكم رجاء أن تفوزوا بالمطلوب ، وتنجوا من المرهوب.