محمد فاضل صالح السامرائي
****تناسب فواتح التوبة مع خواتيمها**** سورة التوبة تبدأ بقوله تعالى (بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ) ثم آذنهم بالقتال (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ ل...
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (12): * هل اللغة تألف حذف جواب الشرط؟ طبعاً. حذف الجواب له أكثر من موضع إما أن يكون معلوماً يعني حُذِف للعلم به، مثلاً (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى (31) الرعد) ما ذكر ما الذي يحدث، هذا في القرآن كثير أحياناً يأتي لم...
محمد فاضل صالح السامرائي
في سورة الفلق الاستعاذة بواحدة ثم إستعاذ من كثير أما في سورة الناس فاستعاذ بكثير من واحدة فقط فما اللمسة البيانية؟(د.فاضل السامرائي) ما ذكره في سورة الناس أخطر مما ذكره في سورة الفلق. أولاً سورة الفلق الشخص إستعاذ من أمور ليس له فيها حيلة (من شر ما خلق، من شر غاسق إذا وقب، من شر النفاثات في العقد، م...
قوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) يوسف:2. مع قوله تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) الزخرف:3. وجه الإشكال بين (أنزلناه) في يوسف و(جعلناه) في الزخرف، والهمزة في الأولى تسبق الجيم في الثانية، وكذا في ترتيب السور.
قال تعالى:﴿ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ الأعراف:200. مع موضع سورة فصلت﴿ َاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ فصلت:36. الإشكال بين (سميع عليم) و(السميع العليم)، والضابط: أن الموضع الأول جاء منكرًا، أما الثاني فقد جاء معرفًا.
قوله تعالى: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ) الأنبياء:84 وفي سورة ص (رَحْمَةً مِّنَّا)؛ فما سر الاختزال؟ الجواب: أنه لما بالغ في التضرع في الأنبياء ناسب الزيادة القولية فيها .
"من يهدِ الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون" الأعراف " ومن يهدِ الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه" الإسراء "من يهدِ الله فهو المهتدِ ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدا" الكهف لم يرد في القرآن "المهتدي" بثبوت الياء إلا في سورة الأعراف
"...فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى (لا انفصام لها) والله سميع عليم" [البقرة/٢٥٦] "ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور" [لقمان/٢٢] جاءت الزيادة (لا انفصام لها) في السورة الأطول.
الآية الأولى خُتمت بقوله تعالى: "وأولئك هم وقود النار" وهو موضع وحيد في القرآن. الآيتان الأخريتان خُتمتا بنفس الصيغة "أولئك أصحاب النار..." مع زيادة حرف الواو في السورة الأطول. آية المجادلة ليس في بدايتها "إن الذين كفروا" وليس في نهايتها حرف الواو.
في سورة الأنعام تكرر "قل أرأيتكم" مرتين ولا ثالث لهما في القرآن. فيما بينهما ورد "قل أرأيتم" والضابط: قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين. تُضبط الآية (٤٧) بالآية التي قبلها فذُكر فيها فقط عذاب الله ولم تُذكر الساعة بما يتناسب مع الآية (٤٦).