مجالس التدبر
مفتتح سورة الأنبياء تهديد وختامها تهديد افتتحت بـ (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) وختمت بـ (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا) من شدة الخوف! (يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ)
ابتسام بنت بدر الجابري
ذكرت في موطنين من السورة مرة بلفظ الرب ومرة بلفظ الألوهية ، ولكل منهما دلالته في موطنه وسياقه ، ثم عقب بقوله (فذرهم وما يفترون) لتسكن النفس وترضى ومن ثم تكل أمرها إلى الرب المدبر وتحسن في العبودية (فذرهم وما يفترون) ترسم منهجا دعويا تحتاجه الأمة عند ازدياد الفتن واشتداد المحن
قوله {كونوا قوامين بالقسط شهداء لله} وفي المائدة {قوامين لله شهداء بالقسط} لأن لله في هذه السورة متصل ومتعلق بالشهادة بدليل قوله {ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين} أي ولو تشهدون عليهم وفي المائدة منفصل ومتعلق بقوامين والخطاب للولاة بدليل قوله {ولا يجرمنكم شنآن قوم} الآية
ماجد الغامدي
تطرب نفسي حين أقرأ لأبي يعلى الفرَّاء وهو يسمي والده (الوالد السعيد)، وتاج الدين السُّبْكي يقول عن والده (الشيخ الإمام الوالد)، ويحز في خاطري من يسمي والده (الشايب)، حتى وإن كان كبيرًا في السن هناك ألفاظ وأسماء أحلى. في سورة القصص قالت الفتاتان (وأبونا شيخٌ كبير) ما أجمل (شيخ).
عمر بن عبد الله المقبل
ألم تسأل نفسك أيها القارئ لسورة الصف، ما وجه ذكر قصة موسى وعيسى فيها؟ باختصار:هي تنبيه لهذه الأمة لا يكونوا كقوم موسى الذين ذكر الله قصتهم في سورة المائدة وقال قائلهم-وهم في موطن جهاد{ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا} وأن يتشبهوا بأتباع عيسى:{ كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ}.
الشعراوي
(وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ) أي شيء مهما كان يسيراً في نظركم فهو مدخر لكم عند الله تعالى ، تماماً كما في قوله تعالى ({وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ } ﴿٤١﴾ سورة الأنفال، فهو ينطبق على أي شيء تغنمونه ولو كان إبرة أو خيطاً فله حكم الغنائم .(في المطبوع 8/4781)
الشعراوي
(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ) الوقع :الشيء الشديد . وكل وقع في القرآن هو وقع شديد، إلا في قوله تعالى { وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّـهِ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} ﴿١٠٠﴾ سورة النساء(...
إبراهيم الأزرق
(يا أيها الذين آمنوا) سورة التوبة : النداء باسم الإيمان يقتضي أن من خصاله البراءة ممن استحب الكفر والوصف بالظلم يدل على أنها خصلة واجبة فالظلم محرم، وحصر الظلم فيهم يدل على أن تاركها بالغ فيه غاية والوعيد في قوله: (فتربصوا) دال على إتيانه كبيرة من كبائر الإثم، فليحذر المسلم!
محمد فاضل صالح السامرائي
برنامج لمسات بيانية * الملاحظ أن قصة سيدنا نوح توزعت وكانت متضمنة في أكثر من عشر سور تقريباً في القرآن الكريم، مثل الأعراف ويونس وهود والأنبياء والمؤمنون والشعراء والعنكبوت والصافات والقمر واختتمت بسورة تحمل اسم سيدنا نوح سورة نوح، هل هذا تكرار؟ هل هذا ملامح مختلفة؟ ماذا عن قصة نوح في هذه السور كنظر...
محمد فاضل صالح السامرائي
(إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً {3}) نلاحظ أنه كما قال تعالى في الآية السابقة (إنّا خلقنا) بالتوكيد وضمير التعظيم قال في هذه الآية أيضاً (إنا هديناه) بالتوكيد وضمير التعظيم أي بإسناد الفعل إلى نفسه تعالى لأن الهداية أمر مهم وهي الغاية التي خُلق الإنسان وقد تفوق خلق ا...