البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وفي قوله: «متى تقوم الساعة إلا الله» إشارة إلى علوم الآخرة، فإن يوم القيامة أولها، وإذا نفى علم الأقرب بكرم الله، ويصرفكم عن المجاهدة والمكابدة إذ لا طريق إلى الوصول إلا منهما، إِنَّ اللهَ عِندَهُ عِلْمُ الساعة

اللباب في علوم الكتاب

القرآن؛ أنَّه لا يطلع أحداً من الخلق على وقته المعيَّن، فقال جلَّ ذكره: {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة } [لقمان: 34] وقال: {إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي} [الأعراف: 187] وقال تعالى: {إِنَّ الساعة آتِيَةٌ

توفيق الرحمن في دروس القرآن

كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه الذي يأتي بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: ربِّ أقم الساعة ، ربِّ أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي.

تفسير ابن أبي حاتم

13771 - عَنْ عَلْقَمَةَ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ قَالَ: الزلزلة قبل الساعة رَبَّكُمْ إِلَى قَوْلِهِ: وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ قَالَ: هَذَا في الدُّنْيَا مِنَ آيات الساعة

صفوة التفاسير

يخدعنكم الشيطان الماكر الذي يغر الخلق ويمنيهم بأباطيله ويلهيهم عن الآخرة {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة جاء في الحديث الصحيح «مفاتح الغيب خمسٌ لا يعلمهن إِلا الله وتلا الآية» أي عنده تعالى معرفة وقت قيام الساعة

التفسير المنير

ولا يكون هناك تكرار بينه وبين قوله السَّاعَةُ لأن الساعة من مقدمات القيامة، واليوم العقيم هو ذلك اليوم نفسه، كما أن في الأول ذكر الساعة، وفي الثاني ذكر عذاب ذلك اليوم.

التفسير المنير

كذاب، وتأمله فتحقق أنه هو النبي المنتظر، وقال له: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة يأكله أهل الجنة؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ فقال صلّى اللَّه عليه وسلّم: أما أول أشراط الساعة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحُمر، فعليهم تقوم الساعة. (الصحيح 4/2250 ح 2937- ك الفتن وأشراط الساعة، ب ذكر الدجال وصفته وما معه) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون ) قال الشيخ الشنقيطي: ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة أن المشركين إذا أتاهم عذاب من الله، أو أتتهم الساعة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 4/2230 ح 2907 - ك الفتن وأشراط الساعة، ب لا تقوم الساعه حتى تعبد دوس ذا الخلصة) . (الصحيح 4/2215 ح 2889 - ك الفتن وأشراط الساعة، ب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض) .