الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
داؤد بسند حسن عن عبد خير قال سمعت عليا يقول أعظم الناس في المصاحف أجرا أبو بكر رضي الله تعالى عنه رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله أي على الوجه الذي تقدم فلا ينافي ما في مختصر القرماني أن أول أبي حذيفة أقسم لا يرتدي برداء حتى يجمعه فهو مع غرابته وإنقطاعه محمول على أنه أحد الجامعين بأمر أبي بكر حجر في إصابته ونص عليه السيوطي نفسه في إتقانه بعد هذا المبحث بأوراق ولا شك أن الأمر بالجمع وقع من الصديق
معرفة القراء الكبار
أحد السابقين الأولين لم يسبقه الى الإسلام إلا خديجة رضي الله عنها واختلف فيه وفي أبي بكر رضي الله عنهما أيهما أسلم أول ولكن إسلام الصديق كان أنفع للإسلام وأكمل لأن عليا رضي الله عنهما أسلم وله ثمان سنين وقيل سنين أو نحوها وروى عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبن الحنفية قال قتل أبي وله ثلاث وستون سنة وكذا قال أبو إسحاق السبيعي وأبو بكر بن عياش وجماعة ورواه فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن أبن عمر وهو رواية أخرى عن أبي جعفر الباقر وقال الهيثم بن عدي وأبو بكر بن البرقي عاش سبعا وخمسين سنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أكباد الإبل إلى بيت المقدس مصعدا شهرا ومنحدرا شهرا تزعم أنك أتيته في ليلة واللات والعزى لا أصدقك ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا مطعم بئس ما قلت لابن أخيك جبهته وكذبته أنا أشهد أنه صادق فقالوا : يا محمد صف لنا فأتاه جبريل عليه السلام فصوره في جناحه فجعل يقول باب منه كذا في موضع كذا وباب منه كذا في موضع كذا وأبو بكر رضي الله عنه يقول : صدقت صدقت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : يا أبا بكر إن الله قد سماك الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والشافعي وابن أبي شيبة وأبو داود والبيهقي في سننه عن أبي عبد الله الصنابحي أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصلى وراء أبي بكر المغرب فقرأ أبو بكر في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة من قصار المفصل #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن تنزل الفرائض فأنزل الله بعد ذلك الفرائض فأعطى كل ذي حق حقه فجعلت الصدقة فيما سمى المتوفى # وأخرج أبو حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي وابن أبي مليكة أن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق والقاسم بن محمد بن أبي بكر أخبراه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم ميراث أبيه عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أكباد الإبل إلى بيت المقدس مصعدا شهرا ومنحدرا شهرا تزعم أنك أتيته في ليلة واللات والعزى لا أصدقك # فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا مطعم بئس ما قلت لابن أخيك جبهته وكذبته أنا أشهد أنه صادق فقالوا : يا محمد صف لنا فأتاه جبريل عليه السلام فصوره في جناحه فجعل يقول باب منه كذا في موضع كذا وباب منه كذا في موضع كذا وأبو بكر رضي الله عنه يقول : صدقت صدقت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : يا أبا بكر إن الله قد سماك الصديق
تفسير الشعراوي
«وها هو رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يسأل أبا بكر فيما ناله من غنائم ويقول له: ماذا صنعتَ بها يا أبا بكر؟ فيقول أبو بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه
مقدمات التفاسير
داؤد بسند حسن عن عبد خير قال سمعت عليا يقول أعظم الناس في المصاحف أجرا أبو بكر رضي الله تعالى عنه رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله أي على الوجه الذي تقدم فلا ينافي ما في مختصر القرماني أن أول أبي حذيفة أقسم لا يرتدي برداء حتى يجمعه فهو مع غرابته وإنقطاعه محمول على أنه أحد الجامعين بأمر أبي بكر حجر في إصابته ونص عليه السيوطي نفسه في إتقانه بعد هذا المبحث بأوراق ولا شك أن الأمر بالجمع وقع من الصديق
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
أحمد بن داود المكي: هو أحمد بن داود بن موسى، أبو عبد الله السدوسي، ويعرف بالمكي، بصري سكن مصر، وثقه الإمام تركه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "يروي عنه البصريون الغرائب"، وذكره الذهبي في المغني في محمد بن دينار: الأزدي ثم الطاحي، أبو بكر بن أبي الفرات البصري، صدوق، سيء الحفظ، وتغير قبل موته، من الثامنة داود بن أبي هند: القشيري مولاهم، أبو بكر أو أبو محمد، البصري، ثقة، متقن، كان يهم بأخرة. الصديق ( - رضي الله عنه - )، عالم في الحديث والتفسير وغيرها، ومن الوعاظ المشاهير من مؤلفاته: زاد المسير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال أبو بكر - رضي الله عنه -: والله لا أرفع صوتي إلَّا كأخي السرار (¬10). ¬__________ (¬1) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مِهْران، إمام حافظ ثقة. (¬2) زياد بن أيوب بن زياد البغدادي، أبو هاشم، الطوسي، ثقة حافظ . (¬3) عبَّاد بن العوام بن عمر الكلابي، ثقة. (¬4) أبو خالد الواسطي، ثقة، متقن، عابد. (¬5) الضبعي أبو البصري، ثقة، صالح، وربما وهم. (¬6) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، المدني، صدوق له أوهام. (¬7) أبو الصديق - رضي الله عنه -