الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كلّ شيء بقوله : {رَبِّ العالمين} فلا فائدة في قراءة من قرأ " مالك " لأنها تكرار. الدار والأرض والثوب ، كما تقول : مالك الملوك. الثاني : أنه يطلق على مالك القليل والكثير ؛ وإذا تأمّلت هذين القولين وجدتهما واحداً. والثالث : أنك تقول : مالك المُلْك ؛ ولا تقول : مِلك المُلْك. قال ابن الحصار : إنما كان ذلك لأن المراد من " مالك " الدلالة على المِلك بكسر الميم - وهو لا يتضمن " المُلْك

التفسير البسيط

وهذا القول مروي عن ابن عمر أيضًا (¬1). عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، به. وعمرو بن مالك وهو النكري قال عنه ابن حجر في "التقريب" 2/ 426: صدوق له أوهام. وقد تابع يزيد بن كعب يحيى بن عمرو بن مالك فرواه عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس به. عن ابن عمر =

حل إشكالات في تفسير آيات مشكلات

تابعه فيه يزيد بن كعب العوذي عن عمرو بن مالك ، ويزيد – مجهول . وقال الحافظ ابن حجر : ضعيف ، ويقال : إن حماد بن زيد كذبه . في التفسير ، وأبو داود في السنن من طريق أخرى عن ابن عباس . قال ابن مندة : غريب تفرد به حمدان . قلت – ابن كثير - : وهذا أيضا منكر عن ابن عمر كما هو منكر عن ابن عباس .ا.هـ.

جزء فيه قراءات النبي

عياش عن سليمان التيمي عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب قالا قرأ النبي وأبو بكر وعمر مالك يوم الدين

تفسير القرآن - عبد الرزاق

922 - نا عبد الرزاق عن معمر ، قال : أخبرني عبد الكريم بن مالك الجزري ، عن ابن المسيب أنه « كان يستحب

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

922 - نا عبد الرزاق عن معمر ، قال : أخبرني عبد الكريم بن مالك الجزري ، عن ابن المسيب أنه « كان يستحب

زاد المسير في علم التفسير

والقول الثاني أنه بمعنى إن شئتم ومتى شئتم وهو قول ابن الحنفية و الضحاك وروي عن ابن عباس أيضا و الثالث أنه بمعنى حيث شئتم وهذا محكي عن ابن عمر ومالك بن أنس وهو فاسد من وجوه أحدها أن سالم بن عبد الله لما بلغه أن نافعا تحدث بذلك عن ابن عمر قال كذب العبد إنما قال عبد الله يؤتون في فروجهن من أدبارهن و اما أصحاب مالك فانهم ينكرون صحته عن مالك والثاني أن أبا هريرة روى عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ملعون من يراد بها هذا والثالث أن الآية نبهت على أنه محل الولد بقوله فأتوا حرثكم وموضع الزرع هو مكان الولد قال ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والنحاس وأخرج مالك والشافعي والبيهقي من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة ، أنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين ناس قالوا : إن الله يقول {ثلاثة قروء} فقالت عائشة : صدقتم وهل تدرون ما الأقراء الأقراء الأطهار ، قال ابن وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير والبيهقي عن ابن عمر وزيد بن ثابت قالا : الأقراء الأطهار. وأخرج ابن جرير والبيهقي عن ابن عباس في قوله {ثلاثة قروء}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما باع يوسف صاحبه الذي باعه من العزيز - واسمه مالك بن ذعر - قال حين باعه : من أنت - وكان مالك من مدين - فذكر له يوسف من هو ، وَابن وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {أكرمي مثواه} قال : منزلته. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة مثله. وَابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وصححه عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص649 )# # وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والدارقطني والبيهقي في السنن عن عائشة قالت : إنما الأقراء الأطهار # وأخرج مالك والشافعي والبيهقي من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة # أنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة فقالت عائشة : صدقتم وهل تدرون ما الأقراء الأقراء الأطهار # قال ابن شهاب : سمعت أبا بكر بن عبد الرحمن جرير والبيهقي عن ابن عباس في قوله !