الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: تجري في خلالها الأنهار من أنواع المشارب، من لبن وعسل وخمر وماء غير آسن وغير ذلك، السمرقندي: 1/ 275. (¬3) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 322. (¬4) أخرجه ابن المنذر (1279): ص 2/ 539. (¬5) التفسير الميسر: 76. (¬9) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 322. (¬10) تفسير السمرقندي: 1/ 275. (¬11) تفسير ابن كثير: 2/ 191. (¬12) صفوة التفاسير: 231. (¬13) تفسير الطبري: 7/ 490. (¬14) تفسير السمرقندي: 1/ 275. ( وقال الزجاج: هو أشد العذاب في اللغة. (¬16) تفسير ابن كثير: 2/ 192. (¬17) الكشاف: 1/ 457. (¬18) صفوة التفاسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: قل يا محمد للناس: أأخبركم بخير مما زين للناس في هذه الحياة الدنيا من زهرتها ونعيمها ) تفسير ابن أبي حاتم (3247): ص 2/ 606، وانظر: العجاب في بيان الأسباب (182): ص 2/ 667. (¬2) صفوة التفاسير : 172. (¬3) تفسير ابن كثير: 2/ 22. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 22. (¬5) تفسير الطبري: 6/ 261. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (3279): ص 2/ 612. (¬7) تفسير ابن كثير: 2/ 22. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم (3282): ص 2/ 612. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (3281): ص 2/ 612. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 22. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (3284
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
كثير ونافع وأبو عمرو، وهي قراءة ابن عباس واختيار أبي حاتم، وحسّنه الأخفش (¬28). : ص 3/ 780. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (4275): ص 3/ 780. (¬5) تفسير السمعاني: 1/ 363. (¬6) أخرجه ابن المنذر (1009): ص 1/ 419. (¬7) أخرجه ابن المنذر (1010): ص 1/ 419. (¬8) تفسير سفيان الثوري: 81. (¬9) انظر: معاني . (¬12) انظر: تفسير الطبري (7961): ص 7/ 266، و (7979): ص 7/ 268. (¬13) انظر: تفسير الطبري (7966): ص 7 : تفسير الطبري (7969): ص 7/ 267. (¬17) انظر: تفسير الطبري (7971): ص 7/ 267. (¬18) انظر: تفسير الطبري
تفسير ابن أبي حاتم
المنثور (3/ 322) وابن كثير (3/ 514، 4/ 240، 5/ 448، 8/ 401) . 2005: 10697: الريح: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 437) . : 10698: شيئا: 2: المصدر السابق. : 10702: نوره: 3: المصدر السابق. 2006: 10705: الله: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3227) . : 10707: عملا: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: خلق السموات والأرض لنفع رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 240) وابن كثير (2/ 438) والصحيحة (ح/ 157) . 2008: 10717: فخور: 1: قوله تعالى
تأويلات أهل السنة
وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ)، يقول الإمام ابن كثير: " لما ذكرهم تعالى بنعمه أولاً، عطف على ذلك التحذير من طول نقمه بهم يوم القيامة فقال: (وَاتَّقُوا الآية المفسَّرة مباشرة، وتكون في معناها، أو تفصل إجمالها كما عند ابن كثير. وهنا ملاحظة يجدر إثباتها، وهو أنه بالرغم من أسبقية الماتريدي عن ابن كثير نجد طريقته في التفسير تتسم بالجدة بخلاف الأخير، فإن طريقته تكاد تدور في فلك طريقة أوائل المفسرين، ولسنا بذلك نعيب على ابن كثير طريقته،
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو {كرها} بفتح الكاف، وقرأ حمزة والكسائي {كرها} بضم الكاف، وقرأ في الأحقاف قال ابن كثير: " أي: لا تُضارّوهن في العِشرة لتترك لك ما أصدقتها أو بعضه أو حقًا من حقوقها عليك، أو شيئًا وهو قول ابن زيد (¬10). 110 - 111. (¬5) صفوة التفاسير: 244. (¬6) تفسير ابن كثير: 2/ 241. (¬7) انظر: سنن أبي داود (2090): ص 2/ ) انظر: تفسير الطبري (8871): ص 8/ 105. (¬10) انظر: تفسير الطبري (8892): ص 8/ 113. (¬11) انظر: تفسير الطبري
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
قال ابن كثير : " والآية أعم من ذلك كله ؛ فإنها ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة ، وتحاكموا إلى ما سواهما من الباطل ، وهو الطاغوت " (¬1) . ¬__________ (¬1) تفسير القرآن العظيم 1/531 .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أخرج ابن ابي حاتم عن عِكَرِمة، عن ابن عباس؛ "أنه قرأها: {وَأَرْجُلَكُمْ} يقول: رجعت إلى الغسل" (¬6). قال ابن كثير: " وهذه قراءة ظاهرة في وجوب الغسل، كما قاله السلف، ومن هاهنا ذهب من ذهب إلى وجوب الترتيب برقم (111) وكذا حديث المقدام برقم (121) وحديث معاوية برقم (124). (¬3)) صحيح مسلم برقم (274). (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 49 - 50. (¬5) انظر: تفسير ابن كثير: 3/ 51. (¬6) كما في تفسير ابن كثير: 3/ 51. (¬7) انظر : تفسير ابن كثير: 3/ 51. (¬8) تفسير ابن كثير: 3/ 51. (¬9) التفسير الميسر: 108.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قاله ابن زيد (¬3). والسادس: هم الذين لم تبلغهم دعوة نبي. ذكره ابن كثير (¬4). قال ابن كثير: "وأظهر الأقوال – والله أعلم – قول مجاهد ومتابعيه، ووهب بن منبه: أنهم ليسوا على دين اليهود ابن أبي حاتم (639): ص 1/ 127، وتفسير الطبري (1110): ص 2/ 147. (¬2) انظر تفسير الطبري، 1/ 252 - 253. (¬4) انظر: تفسير ابن كثير، 1/ 104. (¬5) أنظر: تفسير الطبري (1109): ص 2/ 147. (¬6) أنظر: تفسير الطبري ويقرءون الزبور". (¬8) أنظر: تفسير الطبري (1111): ص 2/ 147. (¬9) تفسير ابن كثير، 1/ 104. (¬10) انظر:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: هل لكم علينا مطعن أو عيب إلا هذا؟ وهذا ليس بعيب ولا مذمة، فيكون الاستثناء منقطعًا كما قال ابن كثير: " أي: وآمنا بأن أكثركم فاسقون، أي: خارجون عن الطريق المستقيم" (¬15). ¬__________ (¬1) رواه ابن كثير: 3/ 142. (¬3) تفسير الماتريدي: 3/ 548. (¬4) معاني القرآن: 2/ 186. (¬5) تفسير الراغب الأصفهاني مقاتل بن سليمان: 1/ 488. (¬13) الهداية إلى بلوغ النهاية: 3/ 1791. (¬14) تفسير ابن أبي زمنين: 2/ 35. (¬15) تفسير ابن كثير: 3/ 142.