الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الملك فضلها: قال إسحاق بن راهويه: قلت لأبى أسامة حدثكم شعبة، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى قوله تعالى (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) انظر سورة الفرقان أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت) : ما ترى فيهم اختلاف. وتقدم ذلك في بداية سورة الإسراء.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة البقرة آية (79) لبيان: الويل. كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ) قال البخَاري: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، أخبرنا سفيان، حدثني عبد الرحمن (الصحيح 8/556- ك التفسير- سورة المرسلات، الآية ح 4933) . فلا ينافي آية (والله ربنا ما كنا مشركين) سورة الأنعام: 6، وآية (ولا يكتمون الله حديثا) سورة النساء: 42

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سننه عن أنس بن مالك أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم وأخرج الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في الجامع عن أبي جعفر محمد بن علي قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب " وأخرج الخطيب في الجامع عن سعيد بن جبير قال : لايصلح كتاب إلا أوله بسم الله الرحمن الرحيم وإن كان شعرا وأخرج الخطيب عن الزهري قال : قضت السنة أن لايكتب في الشعر بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج ابن أبي شيبة وأبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحي الذي لا يموت - قوله تعالى : الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا أخرج الفريابي قال : قالوا ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة فأنزل الله والهكم اله واحد لا اله إلا هو الرحمن الرحيم البقرة الآية 163 وأخرج ابن أبي حاتم عن حسين الجحفي في قوله قالوا وما الرحمن قال : جوابها الرحمن علم القرآن الرحمن الآيتان 1 - 2 وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن إبراهيم قال : قرأ الاسود انسجد لما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحمد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر عن شهر بن حوشب قال : حدثني عبد الرحمن والعتل الزنيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما الجواظ فالذي جمع ومنع تدعوه (لظى نزاعة للشوى) (سورة الجعظري فالفظ الغليظ قال الله : (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) (سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تجارة أو لهوا انفضوا إليها ) إلى آخر السورة وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في الآية قال جاءت عير عبد الرحمن لاضطرم المسجد عليهم نارا وفي الباب روايات متضمنة لهذا المعنى عن جماعة من الصحابة وغيرهم ع63 تفسير سورة مدنية قال القرطبي في قول الجميع واخرج ابن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ان عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول : إلا وان ناس يقولون وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال : ان كانت لتقارب سورة البقرة وان كان فيها لآية الرجم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه : أحسن ما سمعت في هذه الآية {لا يمسه إلا المطهرون} أنها بمنزلة الآية التي في عبس (في صحف كرمة) (سورة عبس الآية 13) إلى قوله : (كرام بررة) (سورة عبس الآية 16). وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة في المصنف ، وَابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن زيد قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 102 - سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان مقدمة السورة الآية 1 - 8 أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت بمكة سورة ألهاكم التكاثر وأخرج الحاكم والبيهقي في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قائل : لا نجد آية الرجم في كتاب الله # فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله # وأخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن انبئني آية الرجم قال : لا أستطيع الآن # وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال : ان كانت لتقارب سورة البقرة وان كان فيها لآية الرجم #