الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

متى تَصْدُق الأقوالُ بالألسُنِ الخُوَّفِ إذن : فالمنافقون يحلفون بألسنتهم بأنهم من المؤمنين ، وهم كذلك وَيَحْلِفُونَ بالله إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ ولكنهم قَوْمٌ يَفْرَقُونَ } والفَرَق معناه : الخوف إذن : فالخوف هو الذي جعلهم يحلفون كذباً وخوفاً من افتضاح أمرهم ؛ ولذلك قال الحق لرسوله صلى الله عليه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

6 رقم الصفحة : 321 ولما جعل معبوداتهم نفس الإفك , أبدل منه قوله : {آلهة} ثم حقر شأنهم بقوله : {دون الله ظنكم} ولما كان كفران الإحسان شديداً , ذكرهم بإحسانه حافظاً لسياق التهديد بالإشارة إلى أنه يكفي في ذلك الخوف من قطع الإحسان فقال : {برب العالمين*} أى الذي توحد بخلق جميع الجواهر والأعراض وتربيتهم فهو مستحق لتوحديهم عبادة غيره , إشارة إلى إنكار تجويز مثل هذا , وأن المقطوع به أن محسناً لا يرضى بدوام إدرار إحسانه إلى من

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

ويجوز أن يكونَ مفعولاً من أجله، ذكره أبو البقاء، ومنعه الزمخشري بعدمِ اتحاد الفاعلِ، يعني أنَّ فاعلَ الإرادةِ وهو الله تعالى غيرُ فاعلِ الخوف والطمع وهو ضميرُ المخاطبين، فاختلف فاعلُ الفعل المُعَلَّل وفاعلُ ولا نِسْوتي حتى يَمُتْنَ حَرائِرا ف «حِذاراً» مفعولٌ من أجله، وفاعلُه هو المتكلم، والفعل المُعَلِّل الذي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} ذا أمن لمن فيها ، والفرق بينه وبين قوله : { اجعل هذا بَلَدًا آمِنًا } أن المسؤول في الأول إزالة الخوف عنه وتصييره آمناً ، وفي الثاني جعله من البلاد الآمنة. { واجنبنى وَبَنِىَّ } بعدني وإياهم ، { أَن نَّعْبُدَ وفيه دليل على أن عصمة الأنبياء بتوفيق الله وحفظه إياهم وهو بظاهره ، لا يتناول أحفاده وجميع ذريته. فهو بمنزلته. { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ الناس } فلذلك سألت منك العصمة واستعذت بك من

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الْفِراقُ (28) بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ قال عكرمة ومقاتل والكلبي: معناه بل الإنسان على نفسه من من الخوف ولا تخفى عليه سرائره «2» قال أبو العالية وعطاء: بل الإنسان على نفسه شاهد، وهي رواية العوفي عن ابن عباس، والهاء في بَصِيرَةٌ للمبالغة، وقال الأخفش: هي كقولك فلان عبرة وحجة، ودليل هذا التأويل قول الله من الخوف ولا تخفى عليه سرائره «2» قال أبو العالية وعطاء: بل الإنسان على نفسه شاهد، وهي رواية العوفي عن ابن عباس، والهاء في بَصِيرَةٌ للمبالغة، وقال الأخفش: هي كقولك فلان عبرة وحجة، ودليل هذا التأويل قول الله

تفسير السراج المنير - الشربيني

{وإذا تتلى عليهم} أي: الناس من المؤمنين والكفار من أيّ تال كان {آياتنا} أي: القرآن حال كونها {بينات} الإعجاز {قال الذين كفروا} بآيات ربهم البينة جهلاً منهم ونظراً إلى ظاهر الحياة الدنيا الذي هو مبلغهم من قولهم {أي الفريقين} نحن بما لنا من الاتساع أم أنتم بما لكم من خشونة العيش ورثاثة الحال ولو كنتم أنتم والقلة هذا حاصل شبهتهم والقائل ذلك هو النضر بن الحارث وذووه من قريش للذين آمنوا من أصحاب النبيّ صلى قام ثلاثياً أو من أقام m (5/213) ---

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وإذا تتلى عليهم} أي : الناس من المؤمنين والكفار من أيّ تال كان {آياتنا} أي : القرآن حال كونها {بينات الإعجاز {قال الذين كفروا} بآيات ربهم البينة جهلاً منهم ونظراً إلى ظاهر الحياة الدنيا الذي هو مبلغهم من قولهم {أي الفريقين} نحن بما لنا من الاتساع أم أنتم بما لكم من خشونة العيش ورثاثة الحال ولو كنتم أنتم والقلة هذا حاصل شبهتهم والقائل ذلك هو النضر بن الحارث وذووه من قريش للذين آمنوا من أصحاب النبيّ صلى قام ثلاثياً أو من أقام m

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واستدل أبو حيان بالآية على ضعف قول من ذهب إلى أن الإيحاء كان إلهاماً أو مناماً لأن ذلك يبعد أن يقال فيه يجزمون بما وعدهم جل وعلا لتجويزهم تخلفه وهو سبحانه لا يخلف الميعاد ، وقيل : لا يعلمون أن الغرض الأصلي من الرد عليها علمها بذلك وما سواه من قرة عينها وذهاب حزنها تبع ، وفيه أن الذي يفيده الكلام إنما هو كون : تعريض بما فرط من أمه حين سمعت بوقوعه في يد فرعون من الخوف والحيرة وأنت تعلم أن ما عراها كان من مقتضيات أن الغرض الأصلي من الرد عليها علمها بحقية وعد الله تعالى فتأمل.

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{وإذا تتلى عليهم} أي: الناس من المؤمنين والكفار من أيّ تال كان {آياتنا} أي: القرآن حال كونها {بينات} الإعجاز {قال الذين كفروا} بآيات ربهم البينة جهلاً منهم ونظراً إلى ظاهر الحياة الدنيا الذي هو مبلغهم من قولهم {أي الفريقين} نحن بما لنا من الاتساع أم أنتم بما لكم من خشونة العيش ورثاثة الحال ولو كنتم أنتم والقلة هذا حاصل شبهتهم والقائل ذلك هو النضر بن الحارث وذووه من قريش للذين آمنوا من أصحاب النبيّ صلى قام ثلاثياً أو من أقام (5/213)

تفسير ابن عرفة

و/ إن كانت الإشارة إلى المشار إليه أولا فهو من التعليل بعلتين فأكثر (فيجيء) فيه تعداد (العلل، والعلل) تعدّدها مطلقا، وكذلك العقلية (تتعدد) لكن بالنوع لا بالشخص، وإن كانت الإشارة إلى العلة الأولى فيكون من قوله تعالى: {مَنْءَامَنَ بالله واليوم الأخر ... } بدل من {الذينءَامَنُواْ} و (مَا) عطف عليه فجيء فيه عبر عن الخوف بالاسم، وعن الحزن بالفعل، لأن الخوف يتعلق بالمستقبل، والحزن بالماضي، وتذكر الإنسان للأمر المستقبل وتألمه منه وخوفه أشد من تألمه من الماضي