التفسير الميسر

لست -أيها الرسول- مسئولا عن توفيق الكافرين للهداية، ولكن الله يشرح صدور مَن يشاء لدينه، ويوفقه له. وما تبذلوا من مال يَعُدْ عليكم نَفْعُه من الله، والمؤمنون لا ينفقون إلا طلبًا لمرضاة الله. وما تنفقوا من مال -مخلصين لله- توفوا ثوابه، ولا تُنْقَصُوا شيئا من ذلك.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فتقبَّل الله نذرها بقَبول حسن، وأنشأها نشأةً حسنة، وعطف عليها قلوب الصالحين من عباده، وجعل كفالتها إلى وكان زكريا كلما دخل عليها مكان العبادة وجد عندها رزقًا طيبًا ميسّرًا، فقال مخاطبًا إياها: يا مريم، من أين لك هذا الرزق؟ قالت مجيبة إياه: هذا الرزق من عند الله، إن الله يرزق من يشاء رزقًا واسعًا بغير حساب

المختصر في تفسير القرآن الكريم

66 - 68 - ولو أنا فرضنا عليهم قَتْل بعضهم بعضًا، أو الخروج من ديارهم؛ ما امتثل أمرنا منهم إلا عدد قليل ، فليحمدوا الله أنه لم يكلفهم ما يشق عليهم، ولو أنهم فعلوا ما يذكرون به من طاعة الله لكان خيرًا من المخالفة ، وأشد رسوخًا لإيمانهم، ولآتيناهم من عندنا ثوابًا عظيمًا، ولوفقناهم إلى الطريق الموصل إلى الله وجنته.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

66 - 68 - ولو أنا فرضنا عليهم قَتْل بعضهم بعضًا، أو الخروج من ديارهم؛ ما امتثل أمرنا منهم إلا عدد قليل ، فليحمدوا الله أنه لم يكلفهم ما يشق عليهم، ولو أنهم فعلوا ما يذكرون به من طاعة الله لكان خيرًا من المخالفة ، وأشد رسوخًا لإيمانهم، ولآتيناهم من عندنا ثوابًا عظيمًا، ولوفقناهم إلى الطريق الموصل إلى الله وجنته.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

66 - 68 - ولو أنا فرضنا عليهم قَتْل بعضهم بعضًا، أو الخروج من ديارهم؛ ما امتثل أمرنا منهم إلا عدد قليل ، فليحمدوا الله أنه لم يكلفهم ما يشق عليهم، ولو أنهم فعلوا ما يذكرون به من طاعة الله لكان خيرًا من المخالفة ، وأشد رسوخًا لإيمانهم، ولآتيناهم من عندنا ثوابًا عظيمًا، ولوفقناهم إلى الطريق الموصل إلى الله وجنته.

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه إن محاربة البدع والتمسك بما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والاقتداء بهم طريق الوحدة على الله بغير علم، وقد جعله الله عز وجل أعلى مراتب المحرمات وأعلى درجة من الإشراك به سبحانه، قال تعالى يقول ابن القيم - رحمه الله -: (وأصل الشرك والكفر، هو القول على الله بلا علم)(2). وقد نهى الله عباده أن ينسبوا إلى دينه تحليل شيء أو تحريمه من عند أنفسهم، ليس لديهم فيه حجة من الله ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على العالمين وأخرج عبد الله بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله : وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم قال : حق على الله أن يعطي من سأله ويزيد من شكره والله منعم يحب الشاكرين فاشكروا لله نعمه وأخرج ابن جرير عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله : لئن شكرتم لأزيدنكم قال : من طاعتي : لا تذهب أنفسكم إلى الدنيا فإنها أهون على الله من ذلك ولكن يقول لئن شكرتم هذه النعمة إنها مني لأزيدنكم : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما أعطي أحد أربعة فمنع أربعة ما أعطي أحد الشكر فمنع الزيادة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم وكان رأس اليهود بالمدينة قد أسلم وقال : يا رسول الله ابعث إليهم فاجعل بينك وبينهم حكما من أنفسهم فإنهم سيرضوني فبعث إليهم وأدخله الداخل فأتوه فخاطبوه مليا فقال لهم : اختاروا رجلا من وأنه على الحق فأبوا أن يصدقوه فأنزل الله فيه قل أرأيتم إن كان من عند الله الآية وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه في قوله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله قال : موسى مثل الطبراني عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " بنو غفار وأسلم كانوا الكثير من الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن المنذر عن ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من قال لأخيه كافر فقد باء بها أحدهما وابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إياكم والظن فإن الظن خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك " وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أساء بأخيه الظن فقد أساء بربه إن الله يقول اجتنبوا كثيرا من الظن " وأخرج ابن مردويه عن طلحة بن في الزهد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

والوجه الخامس : 5009 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ، ثنا مسكين بن عبد الله الطاحي ابن ميمون ، حدثني رجل من بلحارث يقال له : ايوب قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : من تاب قبل موته بعام تعالى : ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما فقال : انما احدثك ما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . الله كانه شيء كان ، فقال ابن عباس : اما قوله : وكان الله فانه لم يزل ولا يزال ، وهو الاول والاخر ، والظاهر