تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: قَوْلُهُ: " {§يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَطَاءٍ، {§رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
مَطَرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَسْلَمَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} [النور
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يترددون}؛ فنسختها الآية التي في النور
فتح البيان في مقاصد القرآن
الوقاد، وهو الذي وهج يقال وهجت النار تهج وهجاً ووهجاناً، قال مقاتل جعل فيه نوراً وحراً، والوهج يجمع النور
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
المصالح {آيات بَيّنَاتٍ} واضحاتٍ {لِيُخْرِجَكُمْ} أي الله تعالَى أو العبدُ بها {مّنَ الظلمات إِلَى النور