الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ألا ترى قوله تعالى في سورة الرحمن : { الشمس والقمر بِحُسْبَانٍ * والنجم والشجر يَسْجُدَانِ * والسمآء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الميزان } [ الرحمن : 57 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال في سورة "الرحمن" : { رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين } [ الرحمن : 17 ] أراد بالمشرقين أقصى مطلع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والإنذار بالشر قبل أن يقع نعمة من النعم ، كما قلنا في سورة الرحمن عن قوله تعالى : { يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ * فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [ الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إذن : فعباد الرحمن يُلَقَّوْن في الجنة سلاماً من الله ، وسلاماً من الملائكة ، وسلاماً من أهل الأعراف ثم يُنهي الحق سبحانه سورة الفرقان بقوله تعالى : { قُلْ مَا يَعْبَؤُاُْ بِكُمْ رَبِّي } بعد أن تحدث الحق تبارك وتعالى عن عباد الرحمن ، وذكر أوصافهم وجزاءهم توجّه إلى الآخرين الذين لم يتصرفوا بهذه الصفات ولن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكن ، لكُلِّ حَمْد في كل سورة حيثية خاصة ، فالحمد في الأولى لأن الله ربُّ العالمين ، وربٌّ يعني الخالق سبحانه محمود برحمانيته قبل أنْ يخلق الخَلْق وضع له النماذج التي تُصلِح حركة الحياة ، كما قال تعالى : { الرحمن * عَلَّمَ القرآن * خَلَقَ الإنسان * عَلَّمَهُ البيان } [ الرحمن : 1-4 ]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد بينته عند قوله تعالى : { يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم } في سورة الأنعام ( 130 ) ، أي لا عندي أنه خطاب للمؤمنين والكافرين الذين ينقسم إليهما جنس الإِنسان المذكور في قوله : { خلق الإنسان } [ الرحمن : 3 ] وهم المخاطبون بقوله : { ألا تطغوا في الميزان } [ الرحمن : 8 ] الآية والمنقسم إليهما الأنام المتقدم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والقول في مجيء المسند فعلاً كالقول في قوله : { علم القرآن } [ الرحمن : 2 ]. والمراد بالإِنسان آدم وهو أصل الجنس وقوله : { من صلصال } تقدم نظيره في سورة الحجر ( 2 ). وهو الحرارة الغريزية والمقصود هنا هو خلق الإنسان بقرينة تذييله بقوله : { فبأي ألاء ربكما تكذبان } [ الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تنفذون إلا بسلطان * } بقلم الدكتور : زغلول النجار هذه الآية الكريمة جاءت قرب نهاية النصف الأول من سورة الرحمن , التي سميت بتوقيف من الله ( تعالي ) بهذا الاسم الكريم لاستهلالها باسم الله الرحمن , ولما تضمنته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِلى كل سَمْع ، فأمّا فائدة تكرار الكلام من جنس واحد ، كقوله { فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تكذِّبان } [ الرحمن لَكَ فأَوْلًى } [ القيامة : 34 35 ] { وما أدراك ما يومُ الدّينِ } [ الانفطار : 17 18 ] فسنذكرها في سورة { الرحمن } عز وجل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وضمير { هو الرحمن الرحيم } ضمير فصل يفيد قصر الرحمة عليه تعالى لعدم الاعتداد برحمة غيره لقصورها قال تعالى فمن ذلك الجُزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشيةَ أن تصيبه " وقد تقدم الكلام على { الرحمن الرحيم } في سورة [ الفاتحة : 3 ].