منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

حيوة الشامي وابن يعمر والشافعي عن ابن كثير وروتها أمَّ سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وبها قرأ أبو بكر الصديق وابنته عائشة بكسر الكاف والتاء خطابًا للنفس (¬1).

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

فإن قلت: فإن الزكاة شقيقة الصلاة في التأكيد لأنها أم العبادات المالية، ولهذا قاتل أبو بكر مانعيها ورجع وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ) (التوبة: 5)، وهذا هو الذي تهدي إليه الصديق

كتابة القرآن الكريم في العهد المكي

محمد حسين : حياة محمد، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، ط 13، 1968م، ص 33-32. (6) هيكل، محمد حسين : الصديق أبو بكر، د.م، مطبعة مصر، د.ط، 1942م، ص 308 ـ 309. (7) صبيح : بحث جديد عن القرآن الكريم، ص 68. (8) المرجع

الرد على كتاب الهيروغليفية

ولهذا تحرج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به فمن ذلك ما قاله : أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -

أضواء البيان

منهم: أبو بكر الصديق، وزيد بن ثابت، وعبد الله ابن عمر، وأبو أيوب الأنصاري ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ وعكرمة

أضواء البيان

وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا الله عليه وسلم يقول: "إن رأى الناس الظالم فلم يأخذوا على يده، أو شك أن يعمهم الله بعقاب منه" ، رواه أبو

تأويلات أهل السنة

مسيلمة الحنفي الكذاب، استقرت إليهم الأعراب بعد نبي اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - فدعاهم أبو بكر الصديق إلى قتالهم.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

اللَّهَ غَنِيٌّ} [آل عِمرَان: 97] والمراد بالشاكرين المضادون للمنقلبين المرتدين لخليفة رسول الله أبي بكر الصديق وأصحابه (¬5) وأمثاله. ¬__________ = وروي عن الحسن ومقاتل ومجاهد والسدي ومحمد بن كعب وقتادة والربيع وقال أبو البقاء: الهمزة عند سيبويه في موضعها، والفاء تدل على تعلق الشرط بما قبله. اهـ.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

الصدقات وأخذها بإذن الإمام لهم عمالة في الصدقات وهي مكروهة للهاشميين، {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} أبو فليؤمن ومن شاء فليكفر (¬1)، وإنما قال ذلك بعد عزّ الإسلام وضعف الشرك ووقع الأمن من جهة هؤلاء، ولكن أبا بكر الصديق دفع إلى عدي بن حاتم من صدقة قومه ثلاثين بعيرًا ولا نعلم أنه من سهم المؤلفة قلوبهم ليؤلف قلوب

درج الدرر في تفسير الآي والسور

وغيرهم من حديث صهيب مرفوعًا، قال -عليه السلام-: "الزيادة النظر إلى وجه الله -عزوجل-" وبهذا القول قال أبو بكر الصديق وأبو موسى الأشعري وحذيفة وابن عباس - رضي الله عنهما - وغيرهم، وهناك سنة أقوال في معنى الزيادة