جامع البيان في تأويل آي القرآن
وسع الله عليهم أمر دينهم، فقال الله جل ثناؤه:( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) [سورة الحج: 78]، وقال:( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) [سورة البقرة: 185 ]، وقال:( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) (2) [سورة التغابن: 16]. 6503 - حدثنا القاسم قال، حدثنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن مُعاذًا كان إذا فرغ من هذه السورة:"وانصرنا على القوم الكافرين"، قال: آمين. (3) * * * آخر تفسير سورة وفي ختام الصورة من النسخة العتيقة ما نصه : "آخر تفسير سورة البقرة" "والحمد لله أولا وآخرًا ، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم" "يتلوه تفسير سورة آل عمران .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نظائره من نحو قوله:( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأثِيمِ كَالْمُهْلِ تَغْلِي فِي الْبُطُونِ ) [سورة الدخان: 43-45] و( أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ تُمْنَى ) [سورة القيامة: 37]،( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ ) [سورة مريم: 25]. (2) . * * * فإن قال قائل: وما كان السبب الذي من أجله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة"، ألم تسمع أنه قال:( يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ) [سورة النساء: 37 سورة الحديد: 24]، (2) يعني أهل الكتاب: يقول: يكتمون، ويأمرون الناس بالكتمان. * * * وقال آخرون قوله:"والكتاب المنير". __________ (1) في المطبوعة: "طوق" ، وأثبت ما في المخطوطة. (2) وإنما عنى آية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ ) [سورة البقرة: 9]. (1) قال: وأما قوله:"وهو خادعهم النور، فإذا بلغوا السور سُلب، وما ذكر الله من قوله (2) ( انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ ) [سورة فينادونهم:( انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ ) إلى قوله:( وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تكني عن الأفعال إذا كَنَتْ عنها بـ "هو" وبـ "ذلك"، كما قال جل ثناؤه:( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) (2) [سورة البقرة: 271] و( ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ ) [سورة البقرة: 232]. (3) ولو لم يكن في الكلام"هو" لكان"أقرب " نصبا، ولقيل:"اعدلوا أقربَ للتقوى"، كما قيل:( انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ) [سورة النساء: 171]. (4) * *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلذلك قال جل ثناؤه:(ثمانية أزواج)، كما قال:( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ )، [سورة الذاريات وإن كانا اثنين فيهما زوجان، كما قال جل ثناؤه:( وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا )، [سورة الأعراف: 189]، وكما قال:( أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ )، [سورة الأحزاب: 37] ، وكما:- 14067- حدثنا ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذه الآية على نبيّ الله بالأمر بترك قتال المشركين قبل وُجوب فرض قتالهم، ثم نسخها الأمر بقتالهم في"سورة براءة"، وذلك قوله:( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) .[ سورة التوبة: 5]. * ذكر من أسباط، عن السدي قوله:(لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله)، لم يؤمر بقتالهم، ثم نسخت، فأمر بقتالهم في"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ )، [سورة آل عمران : 142] ،(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم)، الآيات كلها، (1) [سورة الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القرظي يقول في البرهان الذي رأى يوسف: ثلاث آيات من كتاب الله:( إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ) الآية، [سورة الانفطار: 10] ، وقوله:( وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ ) الآية، [سورة يونس: 61]، وقوله:( أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ) [سورة الرعد: 33].