تفسير الجلالين
3 - يا { ذرية من حملنا مع نوح } في السفينة { إنه كان عبدا شكورا } كثير الشكر لنا حامدا في جميع أحواله
التفسير الميسر
والذين إذا أصابهم الظلم هم ينتصرون ممن بغى عليهم مِن غير أن يعتدوا، وإن صبروا ففي عاقبة صبرهم خير كثير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قبل انتقاله إليه بالميراث ومعلوم إن الله سبحانه هو المالك بالحقيقة لجميع مخلوقاته الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول و قد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد ( إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان ) قال أبي حاتم عن ابن عباس قال يميز أهل السعادة من أهل الشقاوة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مالك قال يستخلص وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( ولا يحسبن الذين يبخلون ) قال هم أهل الكتاب بخلوا إن يبينوه للناس وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال هم يهود وأخرج ابن جرير عن السدى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله صلى الله عليه واله وسلم لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلى من أن امر بالزنا ثم أعتق الولد وأخرجه ابن أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى الفرج بالفرج وأخرج الفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مردويه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ) مسكينا ذا متربة ( قال الذي مأواه المزابل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) وتواصوا بالمرحمة ( يعني بذلك رحمة الناس كلهم وأخرج عبد بن حميد وابن عن ابن عباس قال نزلت والشمس وضحاها بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج أحمد والترمذي وحسنه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم إن جامع بن شداد قديم الوفاة، لم يدركه ابن عيينة ولا روى عنه. روى عنه ابن عيينة وإسماعيل ابن سميع. يحتمل في الحديث". والحديث رواه أحمد في المسند: 3577، عن سفيان، وهو ابن عيينة، عن جامع، وهو ابن أبي راشد، عن أبي وائل، به وكذلك رواه الترمذي 4: 85، وابن ماجه: 1784، كلاهما عن ابن أبي عمر. وذكره ابن كثير 2: 306، من رواية المسند، ثم ذكر أنه رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله { ومهيمناً عليه } قال : المهيمن الأمين ، والقرآن وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس { ومهيمناً عليه } قال : شهيداً على كل كتاب قبله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { فاحكم بينهم بما أنزل الله } قال : بحدود وأخرج الطستي عن ابن عباس . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد الله بن كثير في قوله { ولكن ليبلوكم فيما آتاكم } قال : من الكتب .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم إن جامع بن شداد قديم الوفاة ، لم يدركه ابن عيينة ولا روى عنه. روى عنه ابن عيينة وإسماعيل ابن سميع. يحتمل في الحديث". والحديث رواه أحمد في المسند: 3577 ، عن سفيان ، وهو ابن عيينة ، عن جامع ، وهو ابن أبي راشد ، عن أبي وائل وكذلك رواه الترمذي 4: 85 ، وابن ماجه: 1784 ، كلاهما عن ابن أبي عمر. وذكره ابن كثير 2: 306 ، من رواية المسند ، ثم ذكر أنه رواه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه.
تفسير ابن أبي حاتم
. : 18473: ووالداها: 2: المنثور: (6/ 7) والمسير (7/ 285) والقرطبي (16/ 22) وابن كثير (3/ 98) . : 18474 ) والمشكاة (96) والمنثور (6/ 3) والكنز (526) . 3277: 18475: بطاعته: 1: رواه الطبراني (11/ 91) وابن كثير 57) وعبد الرزاق (19918) والطبري (25/ 16) والمنثور (6/ 6) . : 18477: السلام: 3: الشجري (1/ 148) وابن كثير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 63 """""" ع13 تفسير سورة الرعد حول السورة قد وقع الخلاف هل هى مكية أو مدنية فروى النحاس فى ناسخه عن ابن عباس أنها نزلت بمكة وروى أبو الشيخ وابن مردويه عنه أنها نزلت بالمدينة وممن ذهب إلى أنها مكية سعيد بن جبير والحسن وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد وممن ذهب إلى أنها نزلت بالمدينة ابن الزبير والكلبي أن قرآنا سيرت به الجبال ( وقيل قوله ) ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة ( وقد روى هذا عن ابن عباس أيضا وقتادة وقد أخرج ابن أبي شيبة والمروزي فى الجنائز عن جابر بن زيد قال كان يستحب إذا حضر الميت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أخاف عليكم ما يفتح الله لكم من زهرة الدنيا قالوا وما زهرة الدنيا يا رسول الله قال بركات الأرض وأخرج ابن ثمانية أشهر يقول الصلاة رحمكم الله ) إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( وأخرج ابن ( صلى الله عليه وسلم ) إذا نزلت بأهله شدة أو ضيق أمرهم بالصلاة وقرأ ) وأمر أهلك بالصلاة ( الآية 21 تفسير الأنبياء وهى مكية قال القرطبي فى قول الجميع وهى مائة واثنتا عشرة آية حول السورة وأخرج البخاري وغيره عن ابن مسعود قال بنو إسرائيل والكهف ومريم والأنبياء هن من العتاق الأول وهن من تلادي وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم