أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) ¼çmèOحچtRur مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا } يعني من المال القول الثالث :إن معناه: نرث ما عنده من المال، والولد، بإهلاكنا إياه، وإبطال ملكه ، وممن قال بذلك: ابن
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
فإنه كما يمنع بالتحريم منعاً شرعياً ، يمنع بالفقر تارة ، مع وجود المشتهيات وتعذر الأثمان ، وتارة يوجد المال الآية وغيرها في كتاب الله تعالى . ¬__________ (¬1) أي : أن المرض يمنع التكسب في البيع والشراء وطلب المال
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
قال : " وأمّا إذا كان يقتل النفوس سرّاً لأخذ المال، مثل الذي يجلس في خان(¬1)يكريه لأبناء السبيل، فإذا فيقتله، ويأخذ ماله، وهذا يسمّى ( القتل غيلة )، ويسمّيهم بعض العامّة: ( المعرّجين )، فإذا كان لأخذ المال
تتمة أضواء البيان
المسألة الخامسة: اتفقوا أنه لا دخل للنساء في الشهادة في الحدود، وإنما تكون في المال أو ما يؤول إلى المال
تتمة أضواء البيان
يذكره الله لنبيه صلى الله عليه وسلم من تعداد النعم عليه ، وأنه لم يودعه وما قلاه ، لقد كان فقيراً من المال وقد قال عمه في خطبة نكاحه بخديجة : وإن كان في المال قلّ فما أحببتم من الصداق ، فعليّ ، ثم أغناه الله
جامع لطائف التفسير
الأول : قال الكسائي هو معطوف على {ذَوِى القربى} كأنه قال : وآتى المال على حبه ذوي القربى والصابرين : قال النحويون : إن تقدير الآية يصير هكذا : ولكن البر من آمن بالله وآتى المال على حبه ذوي القربى والصابرين
جامع لطائف التفسير
أما قوله {إِن تَرَكَ خَيْرًا} فلا خلاف أنه المال ههنا والخير يراد به المال في كثير من القرآن كقوله :
جامع لطائف التفسير
من أَنْ تَدَعَهم عالةً يَتكفَّفُون الناسَ " وقال أبو حنيفة : إن لم يكن للموصي ورثة ولو عصبة دون بيت المال وقال : إن بيت المال جامعٌ لا عاصب وَرُوي أيضاً عن علي وابن عباس ومسروق وإسحاق بن راهويه ، واختُلف في
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
"(¬2)، وقيل: الثَمَر [ يعني بفتح الثاء والميم ] ما أخرجته الشجر، والثُمُر [ يعني بضم الثاء والميم] المال فسر ابن عباس وقتادة قراءة ضم الميم والثاء بأن المعنى : المال . تفسير الطبري 15/245 . (¬4) ...
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مرضيين عندهم، أو اطُّلع على أنهما خانا شيئًا من المال وجدُوه عندهما، أقبل الأولياء فشهدوا عند الإمام، عليهم الأوليان". * * * وقال آخرون: بل إنما ألزم الشاهدان اليمين، لأنهما ادَّعيا أنه أوصى لهما ببعض المال