ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
يُسأل , لِمَ قُدِّمَت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة بمكة وإنما نزلتا بالمدينة ؟ فقال يُسأل عنه )(¬1). 5- ذهب بعض المفسرين إلى أن قوله تعالى: { قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ } ] هود (13) [المقصود بها سور معينة وهي: سورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال والتوبة
تتمة أضواء البيان
لإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}، وقبلها في سورة هود على قوله تعالى? وقد بين الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، الحكمة في خلق السماوات والأرض ضمن تنبيه عقده في أواخر سورة
تتمة أضواء البيان
دِرُونَ} في سورة المؤمنون. {ن? وَ? تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور عند الكلام على أول سورة هود: وذكر الأقوال كلها، وهي خمسة أقوال.
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
uچِ/خ) دmٹخ/{ ... } الآية ... 114 { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... } الآية ... 128 سورة ...بe@ن3د9 أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ... } الآية ... 49 سورة هود الآية ...
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سوادًا من الليل، وبقيةً من الليل، ساعةً منه، كما قال: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ) ، [سورة هود: 81 /سورة الحجر: 65] ، أي: ببقية قد بقيت منه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أن العرب تدخلها فيهما أحيانًا وتسقطها أحيانًا، كما قال جل ثناؤه: (وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا) [سورة العنكبوت:33] ، وقال في موضع آخر: (وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا) [سورة هود:77] ، وقال: هي صلة، (1) لا موضع
التفسير الوسيط
. ¬__________ (¬1) سورة هود، الآية: 12 (¬2) سورة الحِجْر، الآية: 97
التفسير الوسيط
كما حدث لعاد قوم هود، ولثمود قوم صالح، ولقوم لوط ولغيرهم وإلى ذلك يشير قوله تعالى: (وَقَدْ خَلَتْ مِنْ إن تابوا وأَنابوا؛ فإِنه شديد العقاب لمن أَصر على كفره وعصيانه كما قال تعالى في سورة الحجر: "نَبِّئ عِبَادِى وفي سورة الأَنعام: "فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ
التفسير الوسيط
وقد تقدمت قصتهم في سورة هود في قوله تعالى: "وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا وتأْتى في سورة الذاريات في قوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ