الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مباركات ثمَّ قَالَ: أَيهَا النَّاس إِنَّكُم لن تُطِيقُوا كل مَا أمرْتُم بِهِ فسددوا وابشروا وَأخرج عبد عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ {وَمن يُوقَ شح نَفسه فَأُولَئِك هم المفلحون} قَالَ: فِي النَّفَقَة وَأخرج عبد الْفَاحِش حَتَّى أَفَاضَ ثمَّ بَات بِجمع فَسَمعته أَيْضا يَقُول ذَلِك فَلَمَّا أردْت أَن أفارقه قلت يَا عبد وادهراه وادهراه وَأَنا الدَّهْر ثمَّ تَلا أَبُو هُرَيْرَة {إِن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله: {وَلَا تُطِع كل حلاف مهين} قَالَ: نزلت فِي الْأَخْنَس بن شريق وَأخرج عبد مثله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَلَا تُطِع كل حلاف مهين} قَالَ: هُوَ الْأسود بن عبد ضَعِيف متضعف لَو أقسم على الله لَأَبَره أَلا أخْبركُم بِأَهْل النَّار كل عتل جوّاظ جعظ متكبر وَأخرج عبد جرير وَابْن المنذرعن زيد بن أسلم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تبْكي السَّمَاء من عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {سبلاً فجاجاً} قَالَ: طرقاً مُخْتَلفَة وَأخرج عبد وَولده} وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن الْحسن وَأبي رَجَاء أَنَّهُمَا كَانَا يقرآن {مَاله وَولده} وَأخرج عبد نوح والزخرف وَمَا بعد السَّجْدَة من مَرْيَم ولد وَقَالَ: الْوَلَد الْكَبِير وَالْولد الْوَاحِد وَأخرج عبد آدم عَلَيْهِ السَّلَام وَعِنْده بنوه ود ويغوث ويعوق وسراع ونسر وَكَانَ ود أكبرهم وأبرّهم بِهِ وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك {عينا فِيهَا تسمى سلسبيلاً} قَالَ: عين الْخمْرَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {تسمى سلسبيلاً} قَالَ: تجْرِي سلسلة السَّبِيل وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن قَالَ: سلسلة فِيهَا يصرفونا حَيْثُ شاؤوا وَفِي قَوْله: {حسبتهم لؤلؤاً منثوراً} قَالَ: من حسنهم وَأخرج عبد عَنْهُمَا أَنه ذكر ركب أهل الْجنَّة ثمَّ تَلا {وَإِذا رَأَيْت ثمَّ رَأَيْت نعيماً وملكاً كَبِيرا} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يطْرق فِيهَا {إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ} قَالَ: كل نفس عَلَيْهَا حفظَة من الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد بِالنَّهَارِ ويبدو بِاللَّيْلِ {إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ} قَالَ: حفظ كل نفس عمله وأجله ورزقه وَأخرج عبد حَافظ قَالَ: وهم حفظَة يحفظون عَمَلك ورزقك وأجلك فَإِذا توفيته يَا ابْن آدم قبضت إِلَى رَبك وَأخرج عبد الثاقب} الثريا وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن خصيف {النَّجْم الثاقب} قَالَ: مِم يثقب من يسترق السّمع وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {من عين آنِية} قَالَ: قد أَنى طبخها مُنْذُ فَوْقه حر وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد فِي قَوْله: {آنِية} قَالَ: حَاضِرَة وَأخرج عبد قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الضريع بلغَة قُرَيْش فِي الرّبيع الشبرق وَفِي الصَّيف الضريع وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير {إِلَّا من ضَرِيع} قَالَ: من حِجَارَة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مُجَاهِد فِي الْآيَة قَالَ: الْهمزَة الطعان فِي النَّاس واللمزة الَّذِي يَأْكُل لُحُوم النَّاس وَأخرج عبد وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة {ويل لكل همزَة لُمزَة} قَالَ: يَأْكُل لُحُوم النَّاس ويطعن عَلَيْهِم وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي الْعَالِيَة {ويل لكل همزَة لُمزَة} قَالَ: تهمزه فِي وَجهه وتلمزه من خَلفه وَأخرج عبد أَحْصَاهُ وَأخرج ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه والخطيب فِي تَارِيخه عَن جَابر ابْن عبد

تفسير القرآن العظيم

من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن إبراهيم، عن مسروق: ذكر عبد الله بن مسعود، فقال: لا أزال أحبه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " خذوا القرآن من أربعة: من عبد فهؤلاء الأربعة اثنان من المهاجرين الأولين عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة، وقد كان سالم هذا من عبد الله فقال: والله لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة، والله لقد علم أصحاب

تفسير القرآن العظيم

وقد روى أبو داود والترمذي وأبو يعلى والبزار وغيرهم من حديث ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن المطلب بن عبد قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وذاكرت به البخاري فاستغربه، وحكى البخاري عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أنه أنكر سماع المطلب من أنس بن مالك. وقال أبو عبيد: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله -يعني ابن مسعود-: إني لأمقت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حَاتِم عَن ابْن عمر فِي قَوْله {صفراء} قَالَ: صفراء الظلْف {فَاقِع لَوْنهَا} قَالَ: صافي وَأخرج عبد شَدِيدَة السوَاد وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة أَنه قَرَأَ / أَن الباقر تشابه علينا / وَأخرج عبد الأَرْض {وَلَا تَسْقِي الْحَرْث} يَقُول: وَلَا تعْمل فِي الْحَرْث {مسلمة} قَالَ: من الْعُيُوب وَأخرج عبد ابْن جرير عَن عَطِيَّة {لَا شية فِيهَا} قَالَ: لَوْنهَا وَاحِد لَيْسَ فِيهَا لون سوى لَوْنهَا وَأخرج عبد