الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأولى الأقوياء وهم الذين أنفقوا جميع ما ملكوا وهؤلاء صدقوا فيما عاهدوا الله عليه من الحب كما فعل أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله حفظ زمن الإسلام كله عن نسيء ، وهو الذي اعتقده ، وقد لاح بذلك أن السبب في قول من قال : إن حج الصديق يصيبون الحج إلا في كل ست وعشرين سنة مرة ، وهو النسيء الذي ذكره الله عز وجل في كتابه ، فلما كان عام حج أبو بكر ـ رضى الله عنهم ـ بالناس وافق ذلك العام الحج فسماه الله الحج الأكبر ، ثم حج رسول الله ـ صلى الله
أحكام القرآن
إذ كانوا مأمورين باجتناب الأنجاس وقوله تعالى بعد عامهم هذا فإن قتادة ذكر أن المراد العام الذي حج فيه أبو بكر الصديق فتلا علي سورة براءة وهو لتسع مضين من الهجرة وكان بعده حجة الوداع سنة عشر قوله تعالى وإن خفتم
جامع لطائف التفسير
الأولى الأقوياء وهم الذين أنفقوا جميع ما ملكوا وهؤلاء صدقوا فيما عاهدوا الله عليه من الحب كما فعل أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ جمرة يغلي منها دماغه فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : وما جرمه يا رسول الله قال : كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه وحرم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأفضل الدعاء الاستغفار ثم قرأ فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات " وأخرج أبو يعلى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " عليكم بلا إله إلا الله
الجامع لأحكام القرآن
وفي الموطأ عن أبي عبدالله الصنابحي أنه قال: قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصليت وراءه المغرب، وقرأ أبو واقد الجراح "لا تزغ قلوبنا" بإسناد الفعل إلى القلوب، وهذه رغبة إلى الله تعالى.
الجامع لأحكام القرآن
ألا ترى أن أبا بكر الصديق في جماعة الصحابة رضي الله عنهم قاتلوا من تأول في الزكاة مثل ما تأولتموه في قال أبو عمر: ليس في أخذ الزكاة التي قد استوى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الخلفاء ما يشبه
الجامع لأحكام القرآن
وجلده على الكسب، أو ضد هذه الخصال، وخير الأمور أوساطها؛ ولهذا ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق أن يتصدق بجميع ماله؛ لأن ذلك وسط بنسبة جلده وصبره في الدين، ومنع غيره من ذلك. ماجة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من السرف أن تأكل كل ما اشتهيت" وقال أبو
الجامع لأحكام القرآن
الثانية- وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إذا قرئ وقال أبو عمران