الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : اختان رجل من الأنصار عما له درعا فقذف بها يهوديا كان يغشاهم فجادل الرجل قومه فكأن النبي صلى الله وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إياكم والرأي فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم {لتحكم بين الناس بما أراك الله} ولم يقل بما رأيت. وأخرج ابن المنذر عن عمرو بن دينار أن رجلا قال لعمر {بما أراك الله} قال : مه إنما هذه للنبي صلى الله عليه الله صلى الله عليه وسلم السنة وترك فيها موضعا للرأي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدينا في الإخلاص والبيهقي في الشعب عن ثوبان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : طوبى وأخرج البيهقي عن أبي فراس رجل من أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوني عما شئتم ، فنادى رجل : يا رسول الله ما الإسلام قال : إقام الصلاة وإتياء الزكاة قال : فما الإيمان قال : الإخلاص ، قال وأخرج البزار بسند حسن عن أبي سعيد الخدري عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع : نصر فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلابتهم إخلاصهم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيخ والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل ، وَابن مردويه عن عائشة قالت : كان النَّبِيّ صلى الله وسلم يحرس حتى نزلت {والله يعصمك من الناس} فأخرج رأسه من القبة فقال : أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : كان العباس عم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فيمن يحرسه فلما نزلت {والله يعصمك من الناس} ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرس. وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج بعث معه أبو طالب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل. وأخرج ابن أبي شيبة عن سمرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فقال بعضهم : لا أتزوج النساء وقال بعضهم : لا آكل اللحم وقال بعضهم وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في "سُنَنِه" عن عبيد الله بن سعد عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من أحب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : لما تزوج عمر رضي الله عنه أم كلثوم رضي الله عنها بنت علي اجتمع عليه أصحابه فباركوا له دعوا له فقال : لقد تزوجتها وما بي حاجة إلى النساء ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم نسب. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع. وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة عن ابن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر وأخرج أبو داود عن خالد بن الوليد قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر فأتوا اليهود فشكوا أن الناس قد أشرفوا إلى حظائرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه ، عَن جَابر قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر الحمر الأنسية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن منيع في مسنده وأبو الشيخ عن أم سلمة قالت : ليتقين امرؤ أن لا يكون من رسول الله صلى الله عليه وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن قال : رأيت يوم قتل عثمان ذراع امرأة من أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قد أخرجت من بين الحائط والستر وهي تنادي : ألا إن الله ورسوله بريئان من الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا وأخرج الحكيم الترمذي عن أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا إله إلا الله حسنة قال نعم أفضل الحسنات.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يستغفرون} ثم استثنى أهل الشرك فقال {وما لهم ألا يعذبهم الله}. : المشركين الذين بمكة {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} قال : المؤمنين بمكة {وما لهم ألا يعذبهم الله وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {وما لهم ألا يعذبهم الله} قال وأخرج ابن إسحاق ، وَابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي اله عنه {وما لهم ألا يعذبهم الله} وهم يجحدون آيات الله ويكذبون رسله وإن كان فيهم ما يدعون.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة} قال : الذين قتلهم الله ببدر من المشركين. } قال : وأشباههم ولكن الله كريم يكني. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} قال : نعمة الله : محمد صلى الله عليه وسلم أنعم الله بها على قريش فكفروا فنقله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سليم الرازي في الترغيب عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسرج في مسجد وأخرج أبو بكر الشافعي رضي الله عنه في رباعياته والطبراني عن أبي قرصاصة رضي الله عنه قال : سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها ، وسمعته يقول : اخراج القمامة من المسجد مهور الحور العين وسمعته يقول : من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة ، فقالوا : يا رسول الله وهذه المساجد وأخرج أحمد عن أنس رضي الله عنه قال مررت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة فرأى فيه