تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وليس ذلك إلا اللَّه عزّ وجلّ المريد بعباده الصالحين أن يخوّلهم كلّ مزية فيما أعدّ لهم.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الملائكة وهو قائم يصلى فى المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وكذلك قوله ( ومن المقربين ) ( ويكلم ) ( ومن الصالحين ) أي يبشرك به موصوفا بهذه الصفات وصح انتصاب
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
في الكبائر والخروج من النار بعد أن يصيروا حمماً ، وإيثار العاجل على الآجل { إِنَّ عِبَادِى } يريد الصالحين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ثبتنا على المعتقد الصحيح الذي رضيته لملائكتك في سمواتك ، وأنبيائك في أرضك ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
> > يعني أن هذا الذي وصف به الصالحين غير خارج من حدّ الوسع والطاقة ، وكذلك كل ما كلفه عباده وما عملوه
البحر المحيط في التفسير
وعلى أن ذلك الرد هو إلى الهرم ، فالمعنى : ولكن الصالحين من الهرمى لهم ثواب دائم غير منقطع على طاعتهم
التفسير المظهري
للّه الّذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء وقيل أراد بالأرض الأرض المقدسة وبعبادي الصالحين
التفسير المظهري
لا زوج له رجلا كان أو امراة وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ وهذا امر استحباب وتخصيص الصالحين
التفسير المظهري
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان للّه تعالى آنية من أهل الأرض وانية ربكم قلوب عباد اللّه الصالحين