الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونصف السبع الثاني إلى عشرين آية من الأنعام ( { فهم لا يؤمنون } ) ونصف السبع الثالث إلى ستين آية من سورة الرابع إلى اثنتين وسبعين آية من الكهف ( { لقد جئت شيئا نكرا } ) ونصف السبع الخامس إلى أربعين آية من طسم القصص

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة القصص (28) : آية 48] فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ

التفسير الواضح

ج 3 ، ص : 238 لا بد من ثواب وعقاب [سورة ص (38) : الآيات 27 الى 29] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وهذه كالروضة وسط الصحراء ، ورجوع إلى الأصل الأول الذي هو إثبات البعث وسط القصص للإشارة إلى أنه هو المقصود

الترجمة الأردية

ملے گی جسے ہم ہدایت سے نوازنا چاہیں نہ کہ اسے جسے آپ ہدایت پر دیکھنا پسند کریں۔ (صحيح بخاري، تفسير سورة القصص- مسلم، كتاب الإيمان، باب أول الإيمان- قول لا إله إلا الله)

تفسير أحمد حطيبة

قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [القصص {قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} [القصص:18]، أي: إنك داع إلى الهوى وداع إلى الغواية، ومعنى ذلك فقال لموسى عليه الصلاة والسلام: {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ} [القصص :19]، يعني: لكونك قوياً تريد أن تقتلني، {إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ} [القصص ثم قال لموسى عليه الصلاة والسلام: {وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ} [القصص:19] أي: أصلح

تفسير أحمد حطيبة

كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} [القصص قال تعالى: {أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا} [القصص:61] أي: الجنة وعدناها المؤمنين، وقوله تعالى: {فَهُوَ لاقِيهِ} [القصص:61] فالمؤمن ملاق هذا الوعد من الله يقيناً، فهل يستوي هذا مع من متعناه متاع الحياة كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} [القصص للعذاب وللسؤال ويكون من أهل النار، قال تعالى: {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} [القصص

تفسير أحمد حطيبة

من قبله) قال الله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص قال هنا سبحانه: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ} [القصص:52] أي: من قبل القرآن، ومن قبل محمد صلوات الله وسلامه عليه: {هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص:52]، فلم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم :52] أي: من قبل القرآن، أو من قبل النبي صلى الله عليه وسلم: {هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص:52]. فالله سبحانه مدحهم هناك في سورة المائدة، ومدحهم هنا فقال سبحانه: {وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بِأَمْرِنَا} [الأنبياء: 73] وَلِأَهْلِ الشَّقَاوَةِ {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِلَهِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، فَقَالَ: لِلْقَوْمِ حَوْلَهُ {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص