أسرار ترتيب القرآن

وشرَّفه في سورة "الهمزة" بوعيد عدوه بثلاثة أنواع من العذاب1: ألا ينتفع بدنياه، وينبذ2 في الحطمة، ويغلق وشرَّفه في سورة "الفيل" أن رد كيد عدوه بثلاث: بأن جعله في تضليل، وأرسل عليهم طيرًا أبابيل، وجعلهم كعصف وشرَّفه في سورة "قريش" [بأن راعى مصلحة أسلافه من ثلاثة أوجه] 3: تآلف قومه، وإطعامهم، وأمنهم. الرازي. 2 في المطبوعة: "ويعذبه"، وفي "ظ": "ويقيد"، والمثبت من تفسير الرازي. 3 في المطبوعة: "بثلاث"، وما بين المعقوفين إضافة لازمة من تفسير الرازي.

تفسير ابن أبي حاتم

أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وكشاف (62) وإحدى (147) وبداية (2/ 323) . 1343: 7604: العرب: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 156) . : 7606: للمسلمين: 2: المصدر السابق. 1345: 7617: نحو ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق: ( 32063، 32064، 32065) وابن أبى شيبة (11/ 433) والحميدي (945) وبداية (6/ 291) . 1346: 7625: العنسي: 1: تفسير وتفسير عبد الرزاق (1/ 206) . 1347: 7631: الموت: 1: تفسر ابن كثير: (2/ 157) . 1348: 7635: وأدبارهم: 1: سورة محمد آية: 27. : 7636: لتقتلني: 2: سورة المائدة آية: 28. 1349: 7639: يغنيه: 1: سورة عبس آية: 37. : 7639

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

راجع تفسير الآية 17 من سورة الحاقّة في ج 2 فإنكار مجيء جهنم يستدعي إنكار نزول عرش الرحمن لأن العلة فيهما راجع تفسير الاية 67 من سورة الزّمر ج 2 ، ولهذا البحث صلة في تفسير الآية 15 من سورة فاطر الآتية فراجعه

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 157 ألا ترى أن موسى صعق عند التجلي ، ففي الضعف جابه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في [سورة النجم (53) : آية 40] وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (40) قوله تعالى : وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى [سورة النجم (53) : الآيات 43 الى 44] وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (43) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا [سورة النجم (53) : آية 48] وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (48) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [48] قال واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. ________ (1) في تفسير القرطبي 17/ 117 ورد قول التستري في تفسير الآية

تفسير القرآن العزيز

تفسير ألم تر كيف وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الفيل من آية قوله ألم تر تفسير السدي يعني ألم تخبر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل تفسير الحسن هذا خبر أخبر الله به النبي صلى الله عليه وسلم وذلك عند أهل اللغة ما بين النحر والصدر قوله ألم يجعل كيدهم في تضليل أي في ذهاب وأرسل عليهم طيرا أبابيل تفسير الكلبي العصف ورق الزرع والمأكول الذي قد أخرقه الدود الذي يكون في البقل تفسير لإيلاف قريش وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة قريش من آية قوله لإيلاف قريش إيلافهم تعودهم رحلة الشتاء والصيف تفسير

التفسير الحديث

ولقد تساءل ابن كثير «1» عما إذا كان يوم الخلق هو يوم عادي أو مثل اليوم الذي ذكر في آية سورة الحج [47] : وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ وفي تفسير ابن عباس رواية الكلبي أنه الأعراف السابق ذكرها في تفسير ابن كثير. (2) انظر تفسير آية الأعراف المذكورة سابقا في تفسير محاسن التأويل للقاسمي. (3) انظر تفسير آية الأعراف المذكورة سابقا في تفسير المنار ج 7. (4) انظر تفسير آية الأعراف المذكورة سابقا في تفسير البغوي ومجمع البيان للطبرسي مثلا.

مفاتيح الغيب

[سورة الإسراء (17) : آية 88] قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (88) في الآية مسائل : المسألة الأولى : اعلم أنا في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ [البقرة : 23] بالغنا في بيان إعجاز القرآن ، وللناس فيه قولان منهم من قال : القرآن معجز البقرة فلا فائدة في الإعادة ثم قال تعالى : [سورة الإسراء (17) : آية 89] وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واختلف في قوله تعالى: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ} [البقرة: 19]، على قولين: أحدهما: أنه المطر: قاله تَصُوبُ ¬__________ (¬1) ديوانه ط بيروت ص 32 برواية: " سقوني النسء " يقال لكل مسكر نسء. (¬2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 214. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 31. (¬4) أنظر: ابن أبي حاتم (180): ص 1/ 54. (¬5) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 54. (¬6) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 54. (¬7) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 54. (¬8 ) أنظر: تفسير ابن أبي حان: ص 1/ 54. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (181): ص 1/ 54. (¬10) ديوانه: 29، ط

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} [البقرة: 61]، أي: " بسبب ارتكابهم أنواع المعاصي واعتدائهم واختلف في الإشارة بـ {ذلك} في قوله تعالى {ذلِكَ بِما عَصَوْا} [البقرة: 61]، على ثلاثة أقوال: الأول: أن ويحتمل قوله تعالى: {وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} [البقرة: 61]، وجهان (¬11): الأول: أن الاعتداء عام، والمراد 142 (بتصرف بسيط). (¬2) الكشاف: 1/ 146. (¬3) تفسير الطبري: 2/ 142. (¬4) أنظر: تفسير الطبري: 2/ 142. (¬ 1/ 548. (¬13) تفسير الطبري: 2/ 142.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [البقرة: 135]، أي: " قل يا محمد، بل نتبع ملة إبراهيم وفي اتنصاب قوله: {ملة} [البقرة: 135]، أربعة أقوال (¬8): الأول: لأنه عطف في المعنى على قوله: {كُونُوا وقوله تعالى: {حَنِيفًا} [البقرة: 135]، لأهل اللغة فيه قولان (¬12): ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 3/ 104. (¬2) تفسير الثعلبي: 1/ 282. (¬3) تفسير البيضاوي: 1/ 108. (¬4) معاني القرآن: 1/ 213. (¬5) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 181. (¬6) تفسير أبي السعود: 1/ 166. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 87. (¬8) انظر: مفاتيح الغيب