جامع البيان في تأويل آي القرآن

كانوا جميعا أهل طاعة، ولكن بعضهم كان أصح يقينا من بعض. وهم الذين أخبر الله عنهم أنهم قالوا:"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله". كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين"، ويكون [والله] المؤمنون بعضهم أفضل جدا وعزما في قوله:"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله"، أن النبي قال لأصحابه يوم بدر: أنتم بعدة أصحاب طالوت ، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد: الذين لم يأخذوا الغرفة أقوى من الذين أخذوا، وهم الذين قالوا :"كم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن عساكر من طريق عكرمة رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إنما رضي الله عنه : من شاء بأهلته انها نزلت في أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت في نساء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم نزلت في بيت عائشة رضي الله عنها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص36 )# وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر من طريق عكرمة رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قال : نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة # وقال عكرمة رضي الله عنه : من شاء بأهلته انها نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عكرمة رضي الله قال : ليس بالذي تذهبون اليه إنما هو نساء النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن سعد عن عروة رضي الله عنه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بما تعملون خبير ( معطوفة على أن الله يولج أى خبير بما تعملون من الأعمال لا تخفى عليه منها خافية لأن الذى يدعون من دونه هو الشيطان وقيل ما أشركوا به من صنم أو غيره وهذا أولى ) وأن الله هو العلي الكبير ثم ذكر من عجيب صنعه وبديع قدرته نوعا آخر فقال ) ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ( أى بلطفه بكم بنعمات الله جمع نعمة ) ليريكم من آياته ( من للتبعيض أى ليريكم بعض آياته قال يحيى بن سلام وهو جرى السفن فى البحر بالريح وقال ابن شجرة المراد بقوله من آياته مايشاهدونه من قدرة الله وقال النقاش مايرزقهم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A فجعل يقول : يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله A رجل من عظماء المشركين ، فجعل رسول الله A يعرض عنه وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن عائشة قالت : « كان رسول الله A في مجلس من ناس من وجوه قريش منهم أبو جهل قال يا رسول الله : علمني مما علمك الله ، فأعرض عنه رسول الله A وعبس في وجهه ، وتولى ، وكره كلامه ، وأقبل فلما قضى رسول الله A نجواه ، وأخذ ينقلب إلى أهله أمسك الله ببعض بصره ثم خفق برأسه ثم أنزل الله { عبس وتولى أن جاءه الأعمى } فلما نزل فيه ما نزل أكرمه نبي الله وكلمه يقول له : ما حاجتك؟ هل تريد من شيء؟ »

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس { قل أندعوا من دون الله } هذا مثل ضربه الله للآلهة يقول : مثل من يعبد هذه الآلهة من دون الله فإنه يرى أنه في شيء حتى يأتيه الموت فيستقبل الهلكة والندامة الأرض يهلك فيها عطشاً ، فهذا مثل من أجاب الآلهة التي تعبد من دون الله . فقال الله { قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا } فهذه الآلهة { ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا عنه ، وله أصحاب يدعونه إلى الهدى يزعمون أن الذي يأمرونه به هدى الله ، ويقول الله ذلك لأوليائهم من الإِنس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في قصر بالشام ، يشتد عليهم أمرهم فيدعون الله أن يهلكهم فيسلط عليهم النغف فتنتن الأرض منهم ، فيدعون الله قال : فيعيده الله كأشد ما كان حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله ، قال الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غداً فيذوب ، وسلط الله عليهم من المسلمين فيقتلونهم ، حتى أن الشجر والحجر لينادي : يا عبدالله ، يا عبد الرحمن فيجيء نبي الله وأصحابه وراءه حتى يدخلوا مدينة من مدائن فلسطين يقال لها » لد « فيقولون : ظهرنا على من في الأرض ، فتعالوا نقاتل من في السماء ، فيدعو الله نبيه عند ذلك فيبعث الله عليهم قرحة في حلوقهم فلا يبقى

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ} يُوسع المَال على من يَشَاء من عباده وَهُوَ مكر مِنْهُ {وَيَقْدِرُ لَهُ} يقتر على من يَشَاء من عباده وَهُوَ نظر مِنْهُ {إِنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ} من الْبسط

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والتقديس والأرض ترتج ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم وأخرج ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق وأخرج البيهقي وضعفه والخطيب كل سماء سبعون ملكا حتى أدوها إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما قرئت على عليل إلا شفاه الله وأخرج أبو أعمالهم ونزل إليه ملك من فوق سبع سموات ومعه مرزبة من حديد فإن أوحى الشيطان في قلبه شيئا من الشر ضربه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من صلى الفجر في جماعة وقعد في مصلاه وقرأ ثلاث آيات من أول سورة الأنعام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقلت : أنشدكم بالله وما تقرؤون من كتابه أتعلمون أنه رسول الله قالوا : نعم ، فقلت : هلكتم والله تعلمون أنه رسول الله ثم لا تتبعونه فقالوا : لم نهلك ولكن سألناه من يأتيه بنبوته فقال : عدونا جبريل لأنه ينزل وكذا ، قلت : وكيف منزلتهما من ربهما فقالوا : أحدهما عن يمينه والآخر من الجانب الآخر ، قلت : فإنه لا {من كان عدوا لجبريل} حتى بلغ {الكافرين} قلت : والله يا رسول الله ما قمت من عند اليهود إلا إليك لأخبرك إلينا منك فأخبرنا من صاحب صاحبك الذي يأتيه بالوحي فقال : جبريل ، قالوا : ذاك عدونا من الملائكة ولو أن