الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن مردويه عن ابن عباس ، أن عمر بن الخطاب كان إذا دخل بيته نشر المصحف يقرأه فدخل ذات يوم فقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آخر الفجر صلاة الصبح {والآصال} آخر العشي صلاة العصر وكل ذلك لها وقت أول الفجر وآخره وذلك مثل قوله في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم من طريق عثمان بن أبي حاضر أن ابن عباس رضي الله عنهما ذكر له أن معاوية بن أبي سفيان قرأ الآية في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قال : أول سورة تعلمتها من القرآن {طه} وكنت إذا قرأت {طه ما أنزلنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لك ولعقبك ، فقال عامر : لا حاجة لي في قطيعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا {اقترب للناس حسابهم وهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عائشة : لكنك لست كذلك {لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} يقول أخرجهم من الإيمان مثل قوله في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ووعدت أن لا تخزيني ، قال : فما يزال متشبثا به حتى يحوله الله في صورة سيئة وريح منتنة في سورة ضبعان فاذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ان رب العزة نادى يا أمة محمد ان رحمتي سبقت غضبي ثم أنزلت هذه الآية في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صارخا يصرخ بي فرجعت وأنا أظن أنه نزل في شيء فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لقد أنزلت علي الليلة سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له {بطائنها من إستبرق} فما الظواهر قال : ذاك مما قال الله (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) (سورة