جامع البيان في تأويل آي القرآن

3898 - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، مثله. 3899 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: الأيام المعدودات: أيام التشريق. 3900 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، مثله. 3901 - حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية ، قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، قال: الأيام المعدودات: الأيام بعد النحر. 3902 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله. 3907 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، عن مالك، قال:" الأيام المعدودات

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

ويقول ابن كثير: «وقد ذكر مسلم فى مقدمة كتابه" إن المرسل فى أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة " وكذا حكاه ابن عبد البر عن جماعة من أصحاب الحديث» (¬1). وذكر على لسان ابن الصلاح: «والاحتجاج به مذهب مالك وأبى حنيفة وأصحابهما فى طائفة» (¬2). فما موقف ابن عاشور- المالكى المذهب- من أحاديث التابعين أو أقوالهم؟ لقد استعان فى تفسيره بما جاء عن بعض ومجاهد: هو أبو حجاج مجاهد بن جبر، ويقال ابن جبير، ويقال ابن جبير بالتصفير، الإمام المشهور المكى المخزومى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس { كأنك حفي عنها } قال : لطيف بها. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس { يسألونك كأنك حفي عنها } يقول : كان بينك وبينهم مودة كأنك صديق لهم ، قال ابن عباس : لما سأل الناس محمداً صلى الله عليه وسلم عن الساعة سألوه سؤال قوم وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك { يسألونك كأنك حفي عنها } قال : كأنك حفي بهم حين يأتونك يسألونك. وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن دينار قال : كان ابن عباس يقرأ " كأنك حفيء بها ".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال { الصابرين } على ما أمر الله { والصادقين } في إيمانهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم { والمستغفرين بالأسحار } قال : هم الذين يشهدون صلاة الصبح وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كان يحيي الليل صلاة ثم يقول : يا نافع أسحرنا وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن أنس بن مالك قال « أمرنا رسول الله A أن نستغفر بالأسحار سبعين استغفارة » وأخرج ابن جرير عن جعفر بن محمد قال : من صلى من الليل ثم استغفر في آخر الليل سبعين مرة كتب من المستغفرين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير عن السدي { ألم نستحوذ عليكم } قال : نغلب عليكم. واخرج ابن جرير عن علي { ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً } قال في الآخرة. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس { ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً } قال : ذاك يوم القيامة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي مالك. مثله. وأخرج ابن جرير عن السدي { سبيلاً } قال : حجة. أ هـ {الدر المنثور حـ 2 صـ 718 ـ 719}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكون الإمام مخيراً بينهما مطلقاً من غير تفصيل ، هو مذهب مالك ، وبه قال سعيد بن المسيب ، ومجاهد ، وعطاء ، والحسن البصري ، وإبراهيم النخعي ، والضحاك ، كما نقله عنهم ابن جرير ، وغيره ، وهو رواية ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، ونقله القرطبي ، عن أبي ثور ، وسعيد بن المسيب ، وعمر بن عبد العزيز ، ومجاهد ، والضحاك ، والنخعي ، ومالك ، وقالك وهو مروي عن ابن عباس. قاله ابن كثير ، ونقله القرطبي ، وابن جرير ، عن ابن عباس ، وأبي مجلز ، وعطاء الخراساني ، وغيرهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : " سرابيلهم من قطرآن " قال : من نحاس آن قال : قد أنى لهم أن يعذبوا به وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله : وتغشى وجوههم النار قال تلفحهم فتحرقهم وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من حرب " وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

وكذلك نصرف الآيات . . . . . 7748 حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن وتعلمت : تقول ذلك قريش . 7749 حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي اسحاق عن التميمي عن ابن وفي رواية عكرمة عن ابن عباس ، قال : قارات اهل الكتاب . 7750 حدثنا أبي ثنا المعلى بن اسد ثنا عبد العزيز الوجه الثاني : 7751 حدثنا الحسن بن أبي الربيع ثنا عبد الرزاق ثنا سفيان - يعني ابن عيينة - عن عمرو بن ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله : وليقولوا درست ، فاقهت وقرات على يهود وقراوا عليك .

لباب النقول في أسباب النزول

سورة الشعراء أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جهضم قال رؤي النبي صلى الله عليه وسلم كأنه متحير فسألوه عن ذلك { أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون } فطابت نفسه وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال لما نزلت { وأنذر عشيرتك الأقربين } بدأ بأهل بيته وفصيلته فشق ذلك على المسلمين فأنزل الله { واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين } وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه وهم السفهاء فأنزل الله { والشعراء يتبعهم الغاوون } الايات واخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله من قرن قال : أمة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم يقول : أعطيناهم ما لم نعطكم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق علي عن ابن عباس في قوله وأرسلنا السماء عليهم مدارا يقول : يتبع بعضها بعضا وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن هارون التميمي في قوله وأرسلنا السماء عليهم مدارا قال : المطر في إبانه - الآية 7 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ولو نزلنا