الجامع لأحكام القرآن
الخامسة والعشرون: أكثر العلماء على أن الرحمن مختص بالله عز وجل، لا يجوز أن يسمى به غيره، ألا تراه قال : قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن فعادل الاسم الذي لا يشركه فيه غيره. وقال: واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون فأخبر أن الرحمن هو المستحق للعبادة وقد قيل في اسمه الرحمن: إنه اسم الله الاعظم ذكره ابن العربي. وأما الرحمن فهو عون لكل من آمن به، وهو اسم لم يسم به غيره. وأما الرحيم فهو لمن تاب وآمن وعمل صالحا.
زاد المسير في علم التفسير
وردا واردين قوله تعالى لا يملكون الشفاعة أي لا يشفعون ولا يشفع لهم قوله تعالى إلا من اتخذ عند الرحمن جائز أن يكون من في مومضع رفع على البدل من الواو والنون فيكون المعنى لا يملك الشفاعة الا من اتخذ عن الرحمن نصب على استثناء ليس من الأول فالمعنى لا يملك الشفاعة المجرمون ثم قال إلا على معنى لكن من اتخذ عند الرحمن تفسير العهد في اللغة تقدمة أمر يعلم ويحفظ من قولك عهدت فلانا في المكان أي عرفته وشهدته وقالوا اتخذ الرحمن عبدا لقد أحصهم وعدهم عدا وكلهم آتية يوم القيمة فردا قوله تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا يعني اليهود
الكنز في القراءات العشر
. (¬5) الأنعام/ 15، وينظر: هداية الرحمن/ 303. (¬6) البقرة/ 61، وينظر: هداية الرحمن/ 37. (¬7) التوبة/ 23، وينظر: هداية الرحمن/ 89. (¬8) البقرة/ 185، وينظر: هداية الرحمن/ 286. (¬9) البقرة/ 189، وينظر: هداية الرحمن/ 179. (¬10) البقرة/ 20، وينظر: هداية الرحمن/ 208.
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
: ص/25 /40 (2) وَحُسْنُ مَئَابٍ: الرعد/29 (1) لَحُسْنَ مَئَابٍ: ص/49 (1) الإِحْسَانُ(*)فَبِأَيِّ: الرحمن /60-61 (1) حِسَانٌ(*)فَبِأَيِّ: الرحمن/70-71 (1) حِسَانٍ(*)فَبِأَيِّ: الرحمن/76-77 (1) الإِحْسَانُ(*) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ: الرحمن/60-61 (1) حِسَانٌ(*)فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ: الرحمن/70-71 (1) حِسَانٍ(*)فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ: الرحمن/76-77 (1)
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
: ص/25 /40 (2) وَحُسْنُ مَئَابٍ: الرعد/29 (1) لَحُسْنَ مَئَابٍ: ص/49 (1) الإِحْسَانُ(*)فَبِأَيِّ: الرحمن /60-61 (1) حِسَانٌ(*)فَبِأَيِّ: الرحمن/70-71 (1) حِسَانٍ(*)فَبِأَيِّ: الرحمن/76-77 (1) الإِحْسَانُ(*) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ: الرحمن/60-61 (1) حِسَانٌ(*)فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ: الرحمن/70-71 (1) حِسَانٍ(*)فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ: الرحمن/76-77 (1)
التفسير القرآني للقرآن
وأن هؤلاء الذين قيل لهم اسجدوا للرحمن فأنكروا هذا ، وقالوا : وما الرحمن ؟ ـ هؤلاء ليسوا من عباد الرحمن [عباد الرحمن .. من هم ؟ ] أما عباد الرحمن الذين يستحقون هذا الشرف العظيم ، فهم هؤلاء الذين جاءت تلك الآيات ، تكشف عن وهذه الصفات التي يتحلّى بها عباد الرحمن ، هى أنهم : ـ « يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً .. أي أن عباد الرحمن لا يلقون فحش القول وهجره ، بفحش ، وهجر مثله ..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث ، عن ابن عباس في قوله : { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وأخرج ابن جرير وابن أبي شيبة وابن المنذر ، عن أبي هريرة { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } قال : على وأخرج عبد بن حميد ، عن أبي سعيد رضي الله عنه { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } قال : على نجائب رواحلها وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله : { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً وأخرج ابن مردويه ، عن علي ، " عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله : { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
سورة التحريم مدنية أزواجك كاف رحيم تام تحله أيمانكم حسن عبد بعضهم والأحسن الوقف على مولاكم وهو قول أبي سورة الملك مكية قدير كاف إن جعل خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل نعتا للذي بيده الملك وكذا الحكم في الغفور بصير كاف وكذا من دون الرحمن وغرور إن أمسك رزقه ونفور حسن وكذا مستقيم والأفئدة كاف ما تشكرون كاف صادقين سورة ن والقلم مكية وتقدم الكلام على ن وقيل هو الحوت الذي دحيت عليه الارضون وقيل الدواة ما أنت بنعمة ربك سورة الحاقة مكية
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
السماء من الله عز وجل ينزلها على أهل السماء ثم على أهل الأرض ومصداق ذلك في القرآن قوله سيجعل لهم الرحمن ومنه الركاز وهو المال المدفون لخفائه واستتاره، والحديث الذي ذكره البيضاوي تبعاً للزمخشري وهو «من قرأ سورة سورة طه مكية وهي مائة وخمس وثلاثون آية وعدد كلماتها ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة وعدد حروفها خمسة عمرو على إمالة الهاء محضة ولم يمل ورش محضة إلا هذه الهاء وقد تقدّم الكلام في الحروف المقطعة في أوّل سورة قولان: الصحيح أنها من تلك وقيل: إنها كلمة مفيدة أما على القول الأوّل فقد تقدّم الكلام فيه في أوّل سورة
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
منتظرون} ، أي: ما يحل بكم من نقم الله تعالى وعذابه نحو ما نزل على أمثالكم، وقيل: إنا منتظرون ما وعدنا الرحمن فائدة: قال كعب الأحبار خاتمة التوراة خاتمة سورة هود. وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة هود أعطي من الأجر عشر حسنات {بسم الله} الذي وسع كل شيء قدرة وعلماً {الرحمن} لجميع خلقه المبين لهم طريق الهدى {الرحيم} الذي خص حزبه بالإبعاد عن مواطن الردى وقوله تعالى: {الر} تقدّم الكلام على أوائل السور أوّل سورة البقرة، وقرأ ورش