مقدمة التحرير و التنوير

الخامس: أن تلك القصص تختلف حكاية القصة الواحدة منها بأساليب مختلفة ويذكر في بعض حكاية القصة الواحدة ما

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ }[القصص : 88] فَأَيْقَنَتِ الْمَلاَئِكَةُ

التفسير الميسر

وإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي فاسرد أخبار القرون الماضية كخبر بلعام أو من فسّر به المنسلخ إذ هو من القصص الذي لا يعلمه إلا من درس

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ }[القصص : 88] فَأَيْقَنَتِ الْمَلاَئِكَةُ

تفسير العز بن عبد السلام

حَدِيثاً} يُختلق {وَلكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ} من التوراة والإنجيل وسائر الكتب، أو ما كان القصص

تفسير الشعراوي

وما حكاه القرآن من قول موسى عليه السلام لابنتَيْ شعيب: {مَا خَطْبُكُمَا} [القصص: 23] .

تفسير مجاهد

اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قُرئ» لونَها «بالنصب لكان له وجهٌ، وهو أن تكونَ» ما «زائدة كهي في قوله: {أَيَّمَا الأجلين قَضَيْتُ} [القصص

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله تعالى: {إِنَّ هذا لَهُوَ القصص} : يجوزُ أَنْ يكونَ «هو» فصلاً، والقصصُ خبر «إنَّ» ، و «الحقُّ» صفتُهُ