الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد كان السلف يتولون القضاء من جهة البغاة ويرونه .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : { وَمَا أُغْنِى عَنكُمْ مّنَ الله } يعني : من قضاء الله { مِن شَىْء إِنِ الحكم } يعني : ما القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخامسة : قوله تعالى : { كَانَ على رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً } الحتم إيجاب القضاء ؛ أي كان ذلك حتماً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليشفع للرجل وأهل بيته فيدخلون الجنة بشفاعته ، وجوز ابن عطية أن يراد بالشفاعة الشفاعة العامة في فصل القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخطّابي : لا أعلم أحداً قال بهذا وجوباً ، ويشبه أن يكون الأمر به استحباباً ليحرز فضيلة الوقت في القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإن كانوا يقدرون على أن يقولوا مايشاؤون فليألفوا مثل الحكمة التي أُدبّر بها أمر ذلك القضاء إن كنتم صادقين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإذا كان القضاء يحتمل هذه المعاني فلا يجوز إطلاق القول بأن المعاصي بقضاء الله ؛ لأنه إن أريد به الأمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في التوصية بهما من وجوه لا تخفى ولو لم يكن سوى أن شفع الإحسان إليهما بتوحيده سبحانه ونظمهما في سلك القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الناس من فسره بمقام الشفاعة في موقف الحشر حيث يعترف الجميع بالعجز أعم من أن تكون عامة كالشفاعة لفصل القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يدفعوا عنه الناسَ وكنوا ثلاثين ألف رجل - ويقال أربعة آلاف - ولكن لم يُمْكِنْهم أَنْ يدفعوا عنه حُكْمَ القضاء