التفسير المظهري

حتى يكون ايماؤه فى الركوع والسجود الى القبلة وبه قال مالك واحمد غير انه لو صلى مستلقيا وهو قادر على الصلاة صح لكان حجة للشافعى وحديث على ضعيف لا يصلح للاحتجاج- ثم وجه قول ابى حنيفة فى تقديم الاستلقاء على الصلاة على جنبه ان المقصود الأهم فى الصلاة الركوع والسجود ولذا قال ابو حنيفة من لم يستطع الركوع والسجود ويقدر رجليه فكان الاستلقاء اولى- وقال الشافعي ومالك واحمد القيام كالركوع والسجود فى كونه مقصودا فلا يجوز الصلاة على القيام وان لم يقدر على الركوع والسجود بل عليه ان يصلى قائما بالإيماء ولا شك ان مدة القيام فى الصلاة

التفسير المظهري

تخصيص بعد تعميم لكمال الاهتمام بها وعلو منزلتها في سائر العبادات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- الصلاة عماد الدين- رواه ابو نعيم والبيهقي عن عمرو صاحب مسند الفردوس عن على رضى الله عنه بلفظ الصلاة عماد الايمان وابن عساكر عن انس بلفظ الصلاة نور الايمان- وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم اىّ الأعمال أحب الى الله- قال الصلاة. وروى مسلم عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة وروى احمد واصحاب

محاسن التأويل

المذهب الثاني بأن قالوا: حملنا لفظ الجناح على الفرض، وإن كان مجازا، لما روي عن ابن عباس «1» قال: فرضت الصلاة وعن عمر «2» : صلاة الجمعة ركعتان وصلاة __________ (1) أخرجه ابن ماجة في: إقامة الصلاة والسنة فيها، 73 - باب تقصير الصلاة في السفر، حديث 1068. (2) أخرجه ابن ماجة في: إقامة الصلاة والسنة فيها، 73- باب تقصير الصلاة في السفر، حديث 1064.

محاسن التأويل

وهم الكروبيون، الذين هم حول العرش، أو من أعلى منهم رتبة من الملائكة، على المسيح من الأنبياء عليهم الصلاة أحدها- أن سيدنا محمدا عليه أفضل الصلاة والسلام أفضل من عيسى عليه الصلاة والسلام. فلا يلزم من كون الملائكة أفضل من المسيح، أن تكون أفضل من محمد عليه الصلاة والسلام. كما أن النبيّ عليه الصلاة والسلام، لما كان أفضل من كل واحد من آحاد الأنبياء، كان أفضل من كلهم.

محاسن التأويل

لأن ذلك- إن جعل خطابا له عليه الصلاة والسلام- فلم يكن متعبّدا بالقياس. والأكثر: أنه يجوز منه عليه الصلاة والسلام الاجتهاد، ومنعه آخرون. وقد روى مسلم «2» عن ابن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبرّ الوالدين. وروى أبو داود «3» والترمذي والحاكم عن أم فروة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: أفضل الأعمال الصلاة في أول ومطّلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه» . (2) أخرجه مسلم في: الإيمان، حديث 140. (3) أخرجه أبو داود في: الصلاة

محاسن التأويل

أنازع القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيما جهر فيه بالقراءة من الصلاة الثاني- روي عن كثير من السلف أن الآية نزلت في الصلاة. وعن بعضهم: فيها وفي الخطبة يوم الجمعة. وقد __________ (1) أخرجه الإمام أحمد في المسند 2/ 240 والحديث رقم 7268. (2) أخرجه الترمذي في: الصلاة، 116- باب ما جاء في ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر بالقراءة. (3) أخرجه أبو داود في: الصلاة، 131- باب القراءة في الفجر، حديث 823. (4) أخرجه الترمذي في: الصلاة، 69- باب لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب.

محاسن التأويل

بل الصلاة في أول الطلوع منهيّ عنها حتى ترتفع الشمس. وهل تستحب الصلاة لوقت الضحى أو لا تستحب إلا لأمر عارض؟ فيه نزاع ليس هذا موضعه. فجعل الصلاة في هذا الوقت صلاة في الطرف الثاني وأشرك بينهما فيه. فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل __________ (1) أخرجه البخاريّ في: مواقيت الصلاة وأخرجه مسلم في: المساجد ومواضع الصلاة، حديث 211.

محاسن التأويل

أن يصليها، فلا يحبطها، فهي الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر. فكان أولى بأن ينهى من اللطف الذي في الصلاة. وقال الرازي: لما ذكر تعالى أمرين، وهما تلاوة الكتاب وإقامة الصلاة، بيّن ما يوجب أن يكون الإتيان بهما وأما الصلاة فكذلك. لأن الله يعلم ما تصنعون. وهذا أحسن صنعكم. فينبغي أن يكون على وجه التعظيم. فأسقط المنسوب كأنه قال (ولذكر الله له الكبر لا لغيره) وهذا كما يقال في الصلاة (الله أكبر) أي له الكبر

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

والإجماع على أنه عليه الصلاة والسلام ما أشرك , وما مال إليه , وقال { يا أيها النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ فثبت بما قلنا أنه - عليه الصلاة والسلام - مَنْهي عن ذلك وأن غيره أيضاً منهي عنه ؛ لأن النهي عن هذه الأشياء ليس من خواصّ الرسول عليه الصلاة والسلام. اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ} [البقرة : 120] ليس المراد منه إن اتبع أهواءهم في كل الأمور , فلعله - عليه الصلاة في بعض الأمور يتبع أهواءهم , مثل ترك المُخَاشنة في القول والغِلْظَة في الكلام , طمعاً منه - عليه الصلاة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ومن ثمَّ فإن تعويض ما فات من الصلوات ليس بما يسمونه قضاءها، فإن الصلاة التي فاتت قد فات وقتها لقوله تعالى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [إنَّ أَوَّل ما يُحاسَبُ به العَبْدُ المسلِمُ يوم القيامة، الصلاة الثاني: أخرج أبو داود بسند صحيح عن أبي هريرة قال: [إنَّ أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة أخرجه ابن ماجة في السنن -حديث رقم- (1425)، في الصلاة. باب ما جاء في أول ما يحاسب به العبد الصلاة.