الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- سورة التكوير. مكية وآياتها تسع عشرون. مقدمة السورة. أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة {إذا الشمس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وخواتيم سورة البقرة نزلن من تحت العرش. والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في دلائل النبوة من طرق عن أسيد بن حضير قال : بينما هو يقرأ من الليل سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن وهب عن سليمان قال : سئل ربيعة - وأنا حاضر - لم قدمت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما نيف وثمانون سورة أبي شيبة معا في المصنف عن عروة قال : كان شعار أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يوم مسيلمة يا أصحاب سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الدرامي وأبو عبيد في فضائله والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : نعم كنز الصعلوك سورة آل قال : قرأ رجل البقرة وآل عمران ، فقال كعب : قد قرأ سورتين إن فيهما للاسم الذي إذا دعي به استجاب. *- سورة

تيسير الكريم الرحمن

تم تفسير سورة سبح، ولله الحمد تفسير سورة الغاشية وهي مكية __________ (1) في ب: بعد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واعتلُّوا في ذلك بهذه الآية، وبالتي في سورة: الكهف: (مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ) [سورة الكهف: 51] وقالوا: لم يخلق الله شيئًا إلا والله له مريدٌ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واعتلُّوا في ذلك بهذه الآية، وبالتي في سورة: الكهف:( مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ ) [سورة الكهف: 51] وقالوا: لم يخلق الله شيئًا إلا والله له مريدٌ.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ سورة الكهف في يوم ثلاثة أيام ومن قرأ العشر الأواخر منها عند نومه بعثه الله أي الليل شاء قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن ابن عمر قال : لقد توفي عمر وما يقول هذه الآية التي في سورة الجمعة الرزاق والطبراني عن قتادة قال في حرف ابن مسعود : فامضوا إلى ذكر الله وهو كقوله : (إن سعيكم لشتى) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص109 )# وخواتيم سورة البقرة نزلن من تحت العرش # وأخرج أبوعبيد وأحمد والبخاري في صحيحه تعليقا والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في دلائل النبوة من طرق عن أسيد بن حضير قال : بينما هو يقرأ من الليل سورة