مجالس التدبر

{قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ} هي : نادت و نبّهت و عيّنت ونصَّت وحذَّرت و خصَّت وعمَّت وعذرت وأنت ماذا فعلت ؟

مجالس التدبر

شخص يعمل في شركة فهدد إن لم تتنصر وإلا ستفصل فأرسلت له هذه الآية {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ ... وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ}

ابن عثيمين

تأمل وألقي السحرة ساجدين ولم يقل سجدوا فكأن شيئًا اضطرهم إلى السجود كأنهم سجدوا بغير اختيار لقوة ما رأوا من الآية العظيمة

مجالس التدبر

{وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ... وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ...} الداء والدواء معًا في نفس الآية

مجالس التدبر

يا من تهزأ بالمجاهدين وتنتقصهم تأمل تفضيل الله لهم في آية واحدة ثلاث مرات على غيرهم {لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ...}

مجالس التدبر

ميزان العدل الرباني لا يتأثر بالعوارض الطارئة ولا يخل بدقته حجم الموزون أو قدره، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ ...}

مجالس التدبر

{ختم الله آية القِوامة بقوله {... إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا } فيه تنبيه على ألا تُجعل القوامة سببا للبغي والاعتداء وهضم الحق.

لا عمي أشد من عمي الكفار ولا قلوب , ولا قلوب أقسي من قلوبهم ؛ تنزل بهم آيات العذاب جلية فيبصرونها بعيونهم , ثم لا يتعظون بها ولا يهتدون سبيلا !

ما أشبه ضلال اليوم بضلال الأمس , يجحدون الآيات والنذر ويسمونها ظواهر طبيعية , وينسبون المُهلك منها إلي غضب الطبيعة لا إلي غضب رب الطبيعة !

أيها العبد , إن ضاقت بك الأرض بقهر الرجال وظلم الفجار , فارفع إلي السماء كفيك وسل الله باسميه الجليلين : المليك المقتدر .