الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دنانير فنحرها ، فقال له سعيد : اما كان لك فينا أسوة فقال : اني سمعت الله يقول : {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير} فاحببت ان آخذ الخير من حيث دلني الله عليه فاعجب ذلك ابن المسيب منه وجعل يحدث ومعه سبعة دنانير فاشترى بها بدنة فقيل له : ليس معك إلا سبعة دنانير تشتري بها بدنة فقال : اني سمعت الله بها نفسا فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد يوجه بأضحيته إلى القبلة إلا كان دمها يوفيه صاحبه يوم القيامة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - اعملوا قليلا تجزوا كثيرا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العذاب في النار {والله يعلم وأنتم لا تعلمون} ما دخلتم فيه وما فيه من شدة العذاب وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا ، {ولولا فضل الله عليكم} يريد لولا ما تفضل الله به عليكم {ورحمته} يريد مسطحا وحمنة وحسان {وأن الله رؤوف رحيم} يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى الحق {يا أيها الذين آمنوا} يريد صدقوا بتوحيد الله {لا تتبعوا خطوات الشيطان} يريد الزلات {فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر} يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كل ما يكره الله تعالى {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم {ما زكا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون} يريد أن الله ختم على ألسنتهم فشهدت الجوارح وتكلمت على أهلها بذلك وذلك أنهم قالوا تعالوا نحلف بالله ما كنا مشركين فختم الله على ألسنتهم فتكلمت الجوارح بما عملوا ثم شهدت ألسنتهم عليهم بعد ذلك ، {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق} يريد يجازيهم بأعمالهم بالحق كما الله دينهم الحق} ويعلم ابن سلول {أن الله هو الحق المبين} يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين ، {الخبيثات للخبيثين} يريد أمثال عبد الله بن أبي ومن شك في الله ويقذف مثل سيدة نساء العالمين {والطيبات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بل أنا أقتله ان شاء الله ، فافزعه ذلك فوقعت في نفسه لانهم لم يسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قولا إلا كان حقا فلما كان يوم أحد خرج مع المشركين فجعل يلتمس غفلة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليحمل عليه ، فيحول رجل من المسلمين بين النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وبينه ، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه : خلوا عنه فاخذ الحربة فرماه بها فوقعت في ترقوته فلم والله لو كان الذي بي باهل ذي المجاز لقتلهم ، قال : فما لبث إلا يوما أو نحو ذلك حتى مات إلى النار وأنزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان بين آدم وبين وأخرج الحاكم ، وَابن مردويه عن عبد الله بن بسر قال : وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسي فقال صلى الله عليه وسلم يده على رأسي وقال : سيعيش هذا الغلام قرنا قلت : يا رسول الله كم القرن قال : مائة وأخرج ابن مردويه عن أبي الهيثم بن دهر الاسلمى قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم القرن خمسون سنة. وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمتي خمس قرون القرن أربعون سنة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {واجعل لي لسان صدق في الآخرين} قال : يؤمن بابراهيم وأخرج ابن أبي الدنيا في الذكر ، وَابن مردويه من طريق الحسن عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله صلى الله الذي خلقني فهو يهدين ، هداه الله للصواب - ولفظ ابن مردويه : لصواب الاعمال - والذي هو يطعمني ويسقين ، أطعمه الله من طعام الجنة وسقاه من شراب الجنة واذا مرضت فهو يشفين ، شفاه الله وجعل مرضه كفارة لذنوبه الدين ، غفر الله خطاياه كلها وان كانت أكثر من زبد البحر رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين ، وهب الله له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سننه عن أبي نملة الانصاري رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال لجنازة : أنا أشهد أنه تتكلم ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا : آمنا بالله وكتبه ورسله وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" وفي الشعب والديلمي وأبو نصر السجزي في الابانة ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسألوا هل الكتاب عن شيء فانهم لن يهدوكم وقد ضلوا اما وأخرج عبد الرزاق عن زيد بن أسلم قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسألوا أهل الكتاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي الحويرث رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {بضع سنين} ما بين خمس إلى سبع. وأخرج ابن عبد الحكم من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال البضع سبع سنين. وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه {الم غلبت الروم} إلى قوله {أكثر الناس لا يعلمون} قال : ذكر غلبة فارس اياهم وادالة الروم على فارس وفرح المؤمنون بنصر الله أهل الكتاب على فارس من أهل الاوثان. أهل الكتاب وانكم ان قاتلتمونا لنظهرن عليكم ، فأنزل الله {الم غلبت الروم}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الله في زوائده عن عوف بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال لقمان لابنه : يا بني اني حملت الجندل وأخرج أحمد عن شرحبيل بن مسلم رضي الله عنه ان لقمان قال : أقصر من اللجاجة ولا أنطق فيما لا يعنيني ولا وأخرج أحمد عن أبي الجلد رضي الله عنه قال : قرأت في الحكمة : من كان له من نفسه واعظا كان له من الله حافظا ومن أنصف الناس من نفسه زاده الله بذلك عزا والذل في طاعة الله أقرب من التعزز بالمعصية. وأخرج أحمد عن عبد الله بن دينار رضي الله عنه ان لقمان عليه السلام قال لابنه : يا بني انزل نفسك منزلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زيد بن حارثة حين أمرها به محمد صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزينب رضي الله عنها اني أن أزوجك زيد بن حارثة فاني قد رضيته لك ، قالت : يا رسول الله لكني لا أرضاه لنفسي وأنا أيم قومي وبنت عمتك فلم أكن النكاح في هذا الموضع {أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} يقول : ليس لهم الخيرة من أمرهم خلاف ما أمر الله به {ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} قالت : قد أطعتك فاصنع ما شئت فزوجها زيدا ودخل عليها.