المقنع في رسم مصاحف الأمصار
همزة ساكنة قبلها كسره حذفت صورتها إلا في موضع خاصة وذلك كله لكراهة اجتماع ياءين في الخط فأما قوله في سورة وذلك عندي على قراءة من ادغم وكذلك وجدت فيها " انَّ ولّي الله " فب الاعراف " ولنحي به بلدة ميتا " في الفرقان
الصحيح المسند من أسباب النزول
"سورة الفرقان": قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} إلى قوله {وَكَانَ الشَّيْطَانُ
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة الأنبياء: 61-71 قوله تعالى: {هذا ذكر من معي وذكر من قبلي} ، دلالة هذه القراءة على اسمية "مع" "61 قوله تعالى: {الفرقان ضياء} ، وإعراب الآية على هذه القراءة "64".
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
وَقَمَرًا} بقوله: "والمراد بحسب التأويل من السراج لطيفة __________ 1 بيان السعادة: محمد حيدر ج1 ص190. 2 سورة الفرقان: من الآية 61. 3 بيان السعادة: محمد حيدر ج2 ص87.
التفسير المنير
أدلة خمسة على وجود الله وتوحيده [سورة الفرقان (25) : الآيات 45 الى 54] أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ
التفسير المنير
هذه هي أسماء سورة الفاتحة، وأشهرها ثلاث: الفاتحة، وأم الكتاب، والسبع المثاني. الإمام أحمد في المسند بلفظ: «والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان
التفسير المنير
عنهم في مواضع كثيرة هذا الطلب بإنزال معجزات مادية، وأجاب عنه إما مجملا كما هنا، وإما مفصلا، كما في سورة الفرقان: وَقالُوا
التفسير الحديث
[سورة الفرقان (25) : الآيات 63 الى 76] وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
التفسير الحديث
ولقد شرحنا في سياق تفسير الآيات [157- 158] من سورة الأعراف معنى الكلمتين ومدى ما تدلّ عليهما وما هو المتداول وجمهور المفسرين على أن المقصد من كلمة الفرقان وصف القرآن بأنه نزل ليكون الفارق بين الحق والباطل والفاصل
الموسوعة القرآنية
[سورة الفرقان (25) : الآيات 46 الى 51] ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً (46) وَهُوَ الَّذِي