معجم الغني
القصص آية 86فَلا تَكونَنَّ ظَهيراً لِلْكافِرينَ.
معجم الغني
القصص آية 10وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً (قرآن): أَيْ خَالِياً مِنَ الصَّبْرِ وَالْعَقْلِ
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى:{ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ }[القصص: 88] فَأَيْقَنَتِ الْمَلاَئِكَةُ
تفسير سفيان الثوري
[القصص: 14].
التفسير الميسر
وإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به
التفسير الميسر
وإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به
التفسير الميسر
وإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به
التفسير الميسر
وإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به
تيسير الكريم الرحمن
الاستئصال، وشرع للمكذبين المعاندين الجهاد، ولم أدر من أين أخذه، فلما تدبرت هذه الآيات، مع الآيات التي في سورة القصص، تبين لي وجهه، أما هذه الآيات، فلأن الله ذكر الأمم المهلكة المتتابعة على الهلاك، ثم أخبر أنه أرسل التوراة فيها الهداية للناس، ولا يرد على هذا، إهلاك فرعون، فإنه قبل نزول التوراة، وأما الآيات التي في سورة القصص، فهي صريحة جدا، فإنه لما ذكر هلاك فرعون قال: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ الكتاب بعد هلاك الأمم الباغية، وأخبر أنه أنزله بصائر للناس وهدى ورحمة، ولعل من هذا، ما ذكر الله في سورة
مفاتيح الغيب
ورابعها : قوله في سورة القصص في صفة فرعون وقومه وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون فذلك يدل على أنهم كانوا عالمين ولما هرب موسى عليه السلام إلى مدين قال له شعيب : {لا تَخَفْا نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّـالِمِينَ} (القصص المسألة الخامسة : أنه سبحانه حكى عنه في هذه السورة أنه قال : {فَمَن رَّبُّكُمَا يَـامُوسَى } وقال في سورة الشعراء : {وَمَا رَبُّ الْعَـالَمِينَ} فالسؤال ههنا بمن وهو عن الكيفية وفي سورة الشعراء بما وهو عن الماهية