فتح البيان في مقاصد القرآن

(إنما المؤمنون) جملة مستأنفة مسوقة لبيان من أريد بالمؤمنين بذكر أوصافهم الجليلة المستتبعة لما ذكر من من جلاله، والوجل الخوف والفزع، يقال وجل بالكسر في الماضي يوجل بالفتح، وقرئ كوعد يعد ويقال بإثبات الواو في المضارع، والمراد أن حصول الخوف من الله والفزع منه عند ذكره هو شأن المؤمنين الكاملي الإيمان المخلصين قال جماعة من المفسرين: هذه الآية متضمنة للتحريض على طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما أمر به من كون الأنفال لله والرسول.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإحسان في الدين والتخلق بإخلاق السابقين , ولعله عبر بالظن موضع العلم إشارة إلى أنه يكفي في الخوف من الأهوال وما تراقبوا إليه من مراتب الخوف , وامتنان عليهم بالتوبة من عظيم ما ارتكبوا , إنما خصوا عن رفائقهم بأن أرجئوا لأمر الله لعلو مقامهم بما لهم من السابقة ورسوخ القدم في الإسلام , فالمخالفة اليسيرة منهم أعظم من الكثير من غيرهم لأنهم لأنهم أئمة الهدى ومصابيح الظلم , ومن هذا البارق-حسنات الأبرار سيئات المقربين-ثم إن الله} أي الذي له الكمال كله {هو} أي وحده {التواب} أي البليغ التوبة على من تاب وإن عظم جرمه وتكررت

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

من الضمير فيه، والتقدير: إلا أن يخافا عدم إقامتهما حدود الله، وأصل (¬1) الكلام على هذه القراءة إلا أن على كل منهما من طاعته فيما أمر به من حسن الصحبة والمعاشرة. ثابت بن قيس بن شماس، وفي شأن جميلة بنت عبد الله بن أبي، اشترت نفسها من زوجها بمهرها. ثم الخوف المذكور في هذه الآية يمكن حمله على الخوف المعروف، وهو الإشفاق مما يكره وقوعه، ويمكن حمله على الظن كما قريء شاذًا {إلا أن يظنا} والخوف: إما أن يكون من قبل المرأة فقط، أو من قبل الزوج فقط، أو ¬__

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

طريق نافع قال : كان ابن عمر إذا سئل عن صلاة الخوف قال : يتقدم الإِمام وطائفة من الناس فيصلي بهم الإِمام قال نافع : لا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي من طريق نافع عن ابن عمر قال " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة وأخرج ابن ماجة من طريق نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف " أن يكون الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه ، فإن كان خوفاً أشد من ذلك فرجالاً أو ركباناً " .

تفسير القشيري

ويقال: الخشية من الله تقتضى العلم بأنه يفعل ما يشاء وأنه لا يسأل عمّا يفعل. ويقال: الخشية ألطف من الخوف، وكأنها قريبة من الهيبة «1» . ومنهم من يقول له الملك: ادخلوها بسلام، ومنهم من يقول له: لكم ما تشاءون فيها قال تعالى: [سورة ق (50) والخشية والهيبة: فالخوف من شرط الإيمان «وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» والخشية من شرط العلم: « دون الكافرين لأن ذلك كرامة من الله تعالى لقوله: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ» .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ لّمَن كَانَ يَرْجُو الله واليوم الآخر } أي يؤمل الله تعالى وثوابه كما يرمز إليه أثر عن ابن عباس رضي على البدلية : وقال "صاحب الفرائد" ، يمكن أن يكون التقدير يرجو رحمة الله أو رضا الله وثواب اليوم الآخر اليوم الآخر موضع البعث لأنه يكون فيه ، والرجاء عليه بمعنى الخوف ، ومتعلق الرجاء بأي معنى كان أمر من وأن يكون الرجاء فيه بمعنى الأمل إن أريد ما في اليوم من النصر والثواب ، وأن يكون بمعنى الخوف والأمل معاً الاسم الظاهر من ضمير المخاطب هذا الإبدال جائز عند الكوفيين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد والدارقطني عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الحوف فصلى ببعض أصحابه ركعتين ثم سلم فتأخروا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين ثم سلم فكان لرسول الله صلى الله عليه وأخرج الدارقطني والحاكم عن أبي بكرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى بالقوم في الخوف صلاة المغرب ثلاث الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفين صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى وأخرج عَبد بن حُمَيد والحاكم وصححه من طريق عروة من مروان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص666 )# # وأخرج عبد بن حميد والدارقطني عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلى الله عليه وسلم صلى بالقوم في الخوف صلاة المغرب ثلاث ركعات ثم انصرف وجاء الآخرون فصلى بهم ثلاثا فكانت عن ابن مسعود قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفين صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وجاء الآخرون فقاموا مقامهم لأنفسهم ركعة ثم سلموا # وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه من طريق عروة من مروان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكذلك قول من قال : إنما خاف أن تنقطع النبوّة من ولده ويرجع إلى عصبته لأن تلك إنما يضعها الله حيث شاء ولا يعترض على الله فيمن شاءه واصطفاه من عباده. وقرأ الجمهور { خفت } من الخوف. وقرأ الزهري { خفت } من الخوف { الموالي } بسكون التاء على قراءة { خفت } من الخوف يكون { من ورائي } أي وتقدم شرح العاقر في آل عمران وقوله { من لدنك } تأكيد لكونه ولياً مرضياً بكونه مضافاً إلى الله وصادراً

النكت والعيون

والثاني : أنه قصر أعدادها من أربع إلى ما دونها ، وفيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أن هذا مشروط بالخوف من أربع والثاني : أنه قَصْران ، فقصر الأمَنْ ، من الأربع إلى ركعتين ، وقصر الخوف من ركعتين إلى ركعة ، وهذا قول جابر بن عبد الله والحسن . وقد روى مجاهد عن ابن عباس قال : فرض الله D على لسان نبيكم A في الحضر أربعاً وفي السفر ركعتين ، وفي الخوف روي عن أبي أيوب عن علي عليه السلام قال : سأل قوم من التجار رسول الله A قالوا : يا رسول إنا نضرب في الأرض