معالم التنزيل

كَمَا رُوِيَ: أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ جَاءَ اللَّهُ مِنْ سَيْنَاءَ وَأَشْرَفَ من ساعير وَاسْتَعْلَى كَأَنَّها جَانٌّ، وَهِيَ الْحَيَّةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي يَكْثُرُ اضطرابها، وَلَّى مُدْبِراً، وهرب من الخوف، وَلَمْ يُعَقِّبْ، ولم يَرْجِعْ، يُقَالُ: عَقِبَ فُلَانٌ إِذَا رَجَعَ، وَكُلُّ رَاجِعٍ مُعَقِّبٌ

معالم التنزيل

مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْئًا فَأَبْقِنِي لَهَا فَإِنَّهُ لَا قَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أجاهدهم من رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ فِيمَا وَصَفَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الخوف «احتجزت» . (6) تصحف في المطبوع «يمنعون» . (7) زيادة من المخطوط.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أشد الأذى فأمر الله رسوله والمسلمين بالصبر على ذلك والعفو عنهم ففيهم أنزل الله (ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا) (آل عمران الآية 186) الآية ، وفيهم أنزل الله {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم حتى يأتي الله بأمره} وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم بقتل فقتل الله به من قتل من صناديد قريش.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص557 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أشد الأذى فأمر الله رسوله والمسلمين بالصبر على ذلك والعفو عنهم ففيهم أنزل الله ( ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى قال الله ( < ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم بقتل فقتل الله به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: ذكر الله {وَلذكر الله أكبر} وَأخرج ح وَالْبَيْهَقِيّ عَن ام الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنْهَا قَالَت {وَلذكر الله أكبر} وَإِن صليت فَهُوَ من ذكر الله وَإِن صمت فَهُوَ من ذكر الله وكل خير تعمله فَهُوَ من ذكر الله وكل شَرّ تجتنبه فَهُوَ من ذكر الله وَأفضل من ذَلِك تَسْبِيح الله وَأخرج ابْن جرير عَن سلمَان رَضِي الله عَنهُ أَنه سُئِلَ أَي الْعَمَل أفضل قَالَ: أما تقْرَأ الْقُرْآن {وَلذكر الله أكبر} لَا شَيْء أفضل من ذكر الله وَالله أعلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من رحمة الله، والإياس من رَوْح الله، والأمن من مكر الله. 9191 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم بالله، والإياسُ من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله. 9192 - حدثنا أبو كريب قال، من رحمة الله، والأمن من مكر الله، والإياس من رَوْح الله. 9193 - حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا حدثنا من رحمة الله، واليأس من رَوْح الله، والأمن من مكر الله. 9194 - حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال، حدثنا من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله. (1) __________ (1) الأثر: 9196 -"عبد الملك" هو عبد الملك بن سعيد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من رحمة الله، والإياس من رَوْح الله، والأمن من مكر الله. 9191 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم بالله، والإياسُ من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله. 9192 - حدثنا أبو كريب قال، من رحمة الله، والأمن من مكر الله، والإياس من رَوْح الله. 9193 - حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا حدثنا من رحمة الله، واليأس من رَوْح الله، والأمن من مكر الله. 9194 - حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال، حدثنا من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله. (1) __________ (1) الأثر: 9196 -"عبد الملك" هو عبد الملك بن سعيد

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وإن من اليهود لطائفة يَحْرِفون ألسنتهم بذكر ما ليس من التوراة المنزلة من عند الله، لتظنوا أنهم يقرؤون التوراة، وما هو من التوراة، بل هو من كذبهم وافترائهم على الله، ويقولون: ما نقرؤه منزل من عند الله، وليس هو من عند الله، ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون كذبهم على الله ورسله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

7636- حدثنا محمد قال، حدثنا أحمد قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"إلا بحبل من الله وحبل من الناس"، يقول: إلا بعهد من الله وعهد من الناس. 7637- حدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله:"إلا بحبل من الله وحبل من الناس"، يقول: إلا بعهد من الله وعهد من الناس. 7638- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني الناس"، فهو عهد من الله وعهد من الناس، كما يقول الرجل:"ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم"، فهو الميثاق الله وحبل من الناس"، قال: بعهد من الله وعهد من الناس لهم = قال ابن جريج، وقال عطاء: العهدُ حبل الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

7636- حدثنا محمد قال، حدثنا أحمد قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"إلا بحبل من الله وحبل من الناس"، يقول: إلا بعهد من الله وعهد من الناس. 7637- حدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله:"إلا بحبل من الله وحبل من الناس"، يقول: إلا بعهد من الله وعهد من الناس. 7638- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني الناس"، فهو عهد من الله وعهد من الناس، كما يقول الرجل:"ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم"، فهو الميثاق الله وحبل من الناس"، قال: بعهد من الله وعهد من الناس لهم = قال ابن جريج، وقال عطاء: العهدُ حبل الله.