الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "وهذا مذهب جمهور العلماء: إن الحكمين إليهما الجمع والتفرقة" (¬1). وفي رواية اخرى: " وكذلك كل مصلح يوفقه الله للحق والصواب" (¬13). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 8/ 297 . (¬2) أخرجه الطبري (9423): ص 8/ 327، وانظر: تفسير الطبري (9422): ص 8/ 326 - 327. (¬3) أخرجه ابن أبي الطبري: 8/ 331. (¬5) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 297. (¬6) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 297. (¬7) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 297. (¬8) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (5282): ص 3/ 945، والطبري (9409)، و (9408): ص 8/ 321
التفسير الوسيط
وقال الإمام ابن كثير: وقد ذكر غير واحد من المفسرين، أن هذه الآيات قد نزلت في أبى بكر الصديق- رضى الله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. __________ (1) تفسير ابن جرير ج 30 ص 142. (2) تفسير ابن كثير ج 7 ص 444.
دراسات في علوم القرآن
عبد الله: وهي أول سورة أنزلها الله على محمد بلسان جبريل"1 قال ابن كثير: "وهذا الأثر غريب، وإنما ذكرناه "قلت" ومع ضعفه وانقطاعه فهو حجة عليهم لا لهم؛ إذ إن ابن عباس رضي الله عنهما صرح فيه بأولية نزول اقرأ نزل من أوامر التبليغ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} وأول ما نزل من السور سورة الفاتحة3. __________ 1 تفسير الطبري: ج1 ص113. 2 تفسير ابن كثير: ج1 ص16. 3 البرهان: الزركشي ج1 ص207، 208.
أقوال ابن دريد في التفسير
قوله تعالى : { وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ } الوحي فيه من الإلهام : وهذا بنحو ما قال ابن عباس - الصنعاني 1 / 309 ؛ وجامع البيان 14 / 139 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2289 . (¬2) 3 ) كالفراء في معاني الصنعاني 1 / 309 . (¬5) 2 ) انظر : تفسير الصنعاني 2 / 6 ؛ وجامع البيان 16 / 53 ؛ وتفسير ابن كثير 3 / 148 ؛ والسمعاني في تفسير القرآن 3 / 281 ؛ والبيضاوي في تفسيره 5 / 532 . (¬7) 4 ) انظر : تفسير الصنعاني 2 / 6 ؛ وجامع البيان 16 / 53 - 54 ؛ وتفسير ابن كثير 3 / 110 .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وهو القرآن" (¬8). قال ابن كثير: " وهي السنة " (¬12). ¬__________ (¬1) تفسير السعدي: 1/ 74. (¬2) تفسير المراغي: 2/ 18 - 19. (¬3) انظر: مفاتيح الغيب: 4/ 131. (¬4) مفاتيح الغيب: 4/ 123. (¬5) تفسير المراغي: 1/ 248 - 249. (¬6 ) صفوة التفاسير: 1/ 94. (¬7) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 150. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 464. (¬9) تفسير المراغي : 1/ 248 - 249. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 94. (¬11) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 150. (¬12) تفسير ابن كثير
التفسير الوسيط
السبعين، فقد روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلّم أنه قال في تفسير هذه الآية. قال الإمام ابن كثير: (وهذا السياق يدل على أنهم كلفوا بعد ما أحيوا ثم قال: وقد حكى الماوردي في ذلك قولين وقال ابن جرير: «ولا خبر عندنا بصحة شيء مما قاله من ذكرنا قوله في سبب قيلهم ذلك لموسى تقوم به حجة، فنسلّم » «4» وفي ندائهم لنبيهم باسمه «يا موسى» سوء أدب منهم معه، لأنه كان من الواجب عليهم، __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 94. (2) تفسير ابن كثير ص 94. (3) تفسير ابن كثير ص 94. (4) تفسير ابن جرير ج 1 ص 293 طبعة
تيسير البيان لأحكام القرآن
وفي حرف ابن مسعودٍ -رضيَ اللهُ تعالى عنه-: تلقاءَ المسجدِ الحرامِ (¬5). بصر العينين مخزور (¬1) في "أ": "تلقاها بصير". (¬2) انظر: "الرسالة" للإمام الشافعي (ص: 37). (¬3) رواه ابن وانظر: "تفسير ابن كثير" (1/ 339)، و "الدر المنثور" (1/ 355). (¬4) انظر: "تفسير الطبري" (2/ 21)، و"تفسير ابن كثير" (1/ 339). (¬5) قرأ بها عبد الله بن مسعود، وأُبي بن كعب. انظر: "تفسير الرازي" (2/ 16)، و"البحر المحيط" لأبي حيان (1/ 429)، و"تفسير القرطبي" (1/ 2/ 149).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الحافظ ابن كثير : « وقد روي في قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين كمجاهد ، والسدي ، والحسن البصري ابن كثير (1/146) . (2) 16) زاد المسير (1/108) . (4) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (1/310) تحقيق د/ أحمد الزهراني . (5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/53) ، وابن جرير (1/498 ، 507) . (6) أخرجه ابن جرير (1/498 البغوي (1/100) ، الكشاف (1/172) ، مفاتيح الغيب (3/198) ، تفسير النسفي (1/114) ، تفسير الخازن (1/64) ، تفسير البيضاوي (1/79) ، فتح القدير (1/187-188) ، تيسير الكريم الرحمن (72) ، أحكام من القرآن الكريم
التفسير البسيط
الطبري" 4/ 117 - 118، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 780، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 146 - 147 وزاد نسبة إخراجه إلى ابن المنذر. انظر: "تفسير الطبري" 4/ 117. (¬2) قوله، في: "تفسير الطبري" 4/ 118، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 780، و"معاني قوله، في: "تفسير عبد الرزاق" 1/ 134، و"تفسير الطبري" 4/ 118، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 780، و"تفسير الثعلبي المسير" 1/ 472. (¬5) قوله، في: المصادر السابقة، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 780. (¬6) ما بين المعقوفين