علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٨٢) على قول مجاهد بقوله: «ويشهد لهذا ما صح في الحديث: «سوُّوا صفوفكم، فإني أراكم من وراء ظهري»»
ذكر ابنُ كثير (١٠/٤١٤-٤١٥) قول قتادة، ثم أردف معلقًا: «والظاهر أن المراد بقوله: ﴿تفتنون﴾: تستدرجون فيما أنتم فيه من الضلال»
رجّح ابنُ كثير (١٠/٤٧٠) قول مجاهد أنّ المراد بقوله: ﴿لهم﴾: كفار قريش، بقوله: «وهذا هو الظاهر». ولم يذكر مستندًا
وجَّه ابنُ كثير (١١/١٧) قول قتادة بقوله: «يعني: إذا رفع هذا إلى عليين، وخفض هذا إلى أسفل السافلين؛ فذاك آخر العهد بينهما»
ذكر ابنُ كثير (١١/١٣٤) ما جاء في قول يحيى أنّ النحب: الأجل، والقول بأنه العهد، ثم علّق عليه بقوله: «وهو يرجع إلى الأول»
علَّق ابنُ كثير (١١/٢٨٨) على القول بأنّ المرسل إليهم الجن والإنس، والقول بأنهم العرب والعجم، بقوله: «والكل صحيح»
ذكر ابنُ كثير (١٣/٨٣) قول قتادة، ثم علّق قائلًا: «وصدق قتادة؛ فإنّ المال محبوب، ولا يُصرف إلا فيما هو أحبّ إلى الشخص منه»
علَّق ابنُ كثير (١٣/٢٢٨) على قول الربيع بقوله: «يعني: أنه سقف لجميع المخلوقات، وله اتجاه، وهو يراد مع غيره. كما قاله الجمهور»
عن قتادة بن دعامة -من طريق هشام-: أنّ ابن عباس فسر الروح مرة واحدة ثم كف عن تفسيرها، قال يحيى بن سلّام: وأحسب أن هشامًا أو غيره ذكر أن قتادة فسرها مرة ثم كف
لم يذكر ابنُ جرير (٥/٤٩٨) في تفسير قوله ﴿وجه النهار﴾ غير هذا القول، وقال موجّهًا إياه: «وسمي أوله: وجهًا له؛ لأنه أحسنه، وأول ما يواجه الناظر فيراه منه، كما يقال لأول الثوب: وجهه»