تفسير الجلالين
أعمالهم ليجازوا عليه وفي قراءة الياء مبنيا للمفعول { و } نكتب { قتلهم } بالنصب والرفع { الأنبياء بغير حق
تفسير الجلالين
أنفسهم { ما كتبناها عليهم } ما أمرناهم بها { إلا } لكن فعلوها { ابتغاء رضوان } مرضاة { الله فما رعوها حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول ثَلَاث من فعلهن فقد أجرم من عقد لِوَاء فِي غير حق
التفسير من سنن سعيد بن منصور
429 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا يونس ، وهشام ، عن ابن سيرين ، أن رجلين اختصما إلى شريح في حق
التفسير الميسر
تعالى؟ قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إنَّ ما أحله الله من الملابس والطيبات من المطاعم والمشارب حق
التفسير الميسر
شيء بينكم، فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، إن كنتم تؤمنون حق
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الله أن يهدي ابنهما للإيمان، ويقولان لابنهما: هلاك لك إن لم تؤمن بالبعث فآمِن به، إن وعد الله بالبعث حق
المختصر في تفسير القرآن الكريم
كما كنتم تعبدون الأوثان، بسبب الحسد الذي في أنفسهم، يتمنون ذلك بعدما تبين لهم أن الذي جاء به النبي حق
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وفرضنا على اليهود في التوراة أنَّ من قتل نفسًا متَعمِّدًا بغير حق قُتِلَ بها، ومن قلع عينًا متَعمِّدًا
تيسير الكريم الرحمن
تعفو عن نصفها لزوجها، إذا كان يصح عفوها، {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} وهو الزوج