عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن السلمي- في قوله: ﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾، قال: يترك للمكاتب الربع
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿ونرثه ما يقول﴾ قال: ماله وولده، وذاك الذي قال العاص بن وائل
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود بن هلال- في قوله: ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾، قال: أن يَعمد إلى مال غيره، فيأكله
قال مقاتل بن سليمان: ثم رغّبهم في النّفقة، فقال: ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾، أي: يُعطي حقّ الله من ماله
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾، قال: سيّبها أهلها فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾، قال: الجَمّ: الشديد
عن عائشة، قالت: إنّ أطيب ما أكل الرجل من كسْبه، وإنّ ابنه من كسْبه. ثم قرأتْ: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾، قالت: ﴿وما كَسَبَ﴾: ولده
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- قال: كان يقال: ﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ ولده: كسْبه، ومجاهد، وعائشة قالاه
علَّق ابنُ عطية (٦/١٥١) على قول ابن مسعود بقوله: «يريد: مِن قديم ما كسبتُ وحفظتُ مِن القرآن، كالمال التّلاد»
علَّق ابنُ عطية (٨/٣٦٨) على هذا القول الذي قاله الربيع، ومقاتل، مستندًا إلى التاريخ، فقال: «ويؤيد ذلك غناه، وأنه أشهرهم بالمال والبنين»