معجم آيات القرآن
واقصد في مشيك واغضض من صوتك 19 ك لقمان وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل 114 د هود وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة 110 د البقرة وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين 43 د البقرة وأقيموا الصلاة
تفسير الشعراوي
إلى ذِكْرِ الله وَذَرُواْ البيع ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فالله لا يريدك أن تتاجر وتعمل وقت الصلاة. . ولا أن تترك عملك بلا داع وتبقى في المسجد بعد الصلاة. . وإذا قضيت الصلاة فإلى السعي للرزق. .
تفسير الشعراوي
إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة: 237] ويترك الحق الحديث عن الطلاق ويأمر بالحفاظ على الصلاة مَّعْرُوفٍ والله عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 240] إنه يتكلم عن الطلاق، والوفاة، ثم ينزل بينهما آية الصلاة إياك أن تقول: إن الطلاق غير الصلاة، غير الوفاة، أبداً، إنه منهج متكامل. وتأتي والزوج والزوجة وأهل الزوج وأهل الزوجة في كدر، فيقول لهم المنهج: لو كنتم تحسنون الفهم لفزعتم إلى الصلاة
تفسير الشعراوي
{وَأَقِيمُواْ الصلاة} [يونس: 87] . وهذا الأمر نفهم منه أن الصلاة فيها استدامة الولاء لله تعالى، فنحن نشهد ألا إله إلا الله مرة واحدة في ويبقى ركن الصلاة، وهو يتكرر كل يوم خمس مرات، وإن شاء الإنسان فَلْيُزِد، وكأن الحق سبحانه وتعالى هنا ينبه إلى عماد الدين وهي الصلاة.
تفسير الشعراوي
ونجد الكسالى عن الصلاة يقولون: «إن العمل يأخذ كل الوقت والواحد منّا يحاول أن يجزع الصلوات إلى آخرالنهار وظاهر الأمر أن الصلاة تُقلّل من ثمرة العمل، لكن الحقيقة أنها تُعطي شحنة وطاقة تحفِز النفس على المزيد ولذلك تجد الصلاة مُرتبطة بالزكاة في آيات القرآن ببعضهما، وإقامة الصلاة هي جِمَاع القيم كلها؛ وإيتاء الزكاة
تفسير الشعراوي
ثم يقول تعالى: {وَأَقِمِ الصلاة لذكري} [طه: 14] فلماذا خَصَّ الصلاة دون سائر العبادات؟ قالوا: لأن الصلاة فيه نَفَس، فالزكاة مثلاً تسقط عن الفقير، والصيام يسقط عن المريض، والحج يسقط عن غير المستطيع، أمّا الصلاة
تفسير الشعراوي
فالطاعات ثقيلة وشاقة على النفس؛ لذلك يقول تعالى عن الصلاة: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخاشعين } [البقرة: 45] فهناك دَواع شتَّى تصرفك عن الصلاة، وتحاول أنْ تُقعدك عنها، فتجد عند قيامك للصلاة كسلاً واقرأ قوله تعالى عن الصلاة مخاطباً نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة ويقول أيضاً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «وجُعلَت قرة عيني في الصلاة» وخصَّ
تفسير الشعراوي
ثم يقول سبحانه: {وَأَقِمْنَ الصلاة وَآتِينَ الزكاة ... } [الأحزاب: 33] كثيراً ما قرن القرآن بين الصلاة عمدة التكاليف كلها، وإنْ كنتَ في الزكاة تنفق بعض المال، والمال فرع العمل، والعمل فرع الزمن، فأنت في الصلاة تنفق الزمن نفسه وتضحي به، فكأنك في الصلاة تنفق نسبة سبعة وتسعين ونصف بالمائة، فضلاً عن الاثنين ونصف
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
قوله تعالى: " وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ " أنه كان وحياً بواسطة جبريل عليه الصلاة والسلام، وإنما المتفق عليه بين العلماء أن جبريل عليه الصلاة والسلام لم ينزل بوحى الرسالة على أمرأة لا سَوِيًّا) . * * * فإن قيل: ما وجه قراءة الجمهور: (لأهب لك) والواهب للولد هو الله تعالى لا جبريل عليه الصلاة أنا رسول ربك يقول لك أرسلت لك رسولى إليك لأهب لك، فيكون حكاية عن الله تعالى لا من قول جبريل عليه الصلاة
جمال القراء وكمال الإقراء
سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) قالوا: مفهوم خطاب هذه الآية جواز السكر، وإنما حرم قربان الصلاة الله عنه: "أن منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا نزلت كان ينادي عند الإقامة: لا يقربن الصلاة الآية، أي أنه أبيح لهم أن يؤخروا الصلاة حتى يزول السكر، ثم نسخ ذلك، فأمروا بالصلاة على كل حال، ثم نسخ كله نسخ، ولم ينزل الله تعالى هذه الآية في إباحة الخمر، فتكون منسوخة، ولا أباح بعد إنزالها مجامعة الصلاة