مقدمة التحرير و التنوير

هذه ترجمة الطاهر بن عاشور وهذه نبذه عن منهجه من رسالة وضعها الأخ ابن عبدالوهاب السالمي حفظه الله تفسير ابن عاشور من خلال كتابه التحرير والتنوير *** مؤلف هذا التفسير هو محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر قدم له المؤلف بتمهيد واف ذكر فيه مراده من هذا التفسير وقال : فجعلت حقًا علي أن أبدي في تفسير القرآن نكتا البيضاوي والآلوسي وذكر بعض الحواشي على الكشاف والبيضاوي وتفسير أبي السعود والقرطبي وتقييد الأبي على ابن عرفة وتفسير ابن جرير ودرة التنزيل .

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

قال ابن العربي : " أن الله سبحانه لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلاً بالشرع ؛ فإن وجد ذلك فبخلاف الشرع إلى هذا جمهور المفسرين ؛ كعلي بن أبي طالب (¬4)، وابن جرير (¬5) ، وابن عطية (¬6)، والنسفي (¬7) ، وابن كثير وحكى ابن جرير وابن عطية الاتفاق عليه . قال ابن جرير : " وأما قوله : { فَاللَّهُ يَحْكُمُ ِNن3sY÷ t/ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ جرير في تفسيره 4/331، 332، والحاكم في المستدرك، في كتاب التفسير، باب تفسير سورة النساء 2/338، برقم (

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

قال ابن العربي : " قال ابن وهب عن مالك : لم يأته في ذلك جواب " (¬3) . وقال ابن عطية : " واختلف الناس في الروح المسؤول عنه، أي روح هو ؟ فقالت فرقة هي الجمهور : وقع السؤال عن الروح التي في الأشخاص الحيوانية ما هي ؟ فالروح اسم جنس على هذا، وهذا هو الصواب، وهو المشكل الذي لا تفسير ثم ذكر ابن عطية الأقوال الأخرى في الآية ، وهي : جبريل، وعيسى بن مريم، وملك له سبعون ألف وجه، والقرآن، القرآن العظيم لابن كثير 3/64، 65 ، محاسن التأويل 4/620-629 ، التحرير والتنوير 14/153-158 . (¬3) أحكام

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

. * * * 117.قال ابن جرير (¬3): حدثني علي بن سعيد الكندي(¬4)، قال: حدثنا حفص بن غياث(¬5)، عن سعيد(¬6) قال ابن جرير(¬7): ¬__________ (¬1) سعيد بن أبي عروبة، ثقة كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة الحكم على الإسناد: فيه قتادة وهوثقة مدلس وقد عنعن. (¬3) تفسير الطبري21/116. قال أبوحاتم: صدوق، وقال النسائي: ثقة وقال في موضع أخر: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات.انظر تهذيب الحكم على الإسناد: فيه قتادة وهوثقة مدلس وقد عنعن. (¬7) تفسير الطبري21/116. إسناده:

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

قال به: ابن عباس(¬1)- رضي الله عنهما -، ومجاهد(¬2)0)، والحسن البصري(¬3)1)، وقتادة، وعكرمة، وعمر بن عبد ومما استدلوا به: 1- ما روي في الأثر الموقوف على ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "نسخت من هذه السورة - بأن يحكم بينهم بما في كتابنا"(¬11). ¬__________ (¬1) انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس (2/294)، وتفسير ابن مجاهد (1/197). (¬3) 11) انظر: تفسير الحسن (1/327) (¬4) 12) انظر: الناسخ والمنسوخ لابن العربي (2/201) ، وتفسر ابن كثير (3/117). (¬5) 13) انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس (2/294). (¬6) 14) انظر: بدائع الصنائع

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

ولم يذكر ابن كثير تفسيراً لهذه الجملة من الآية ، واكتفى بذكرها في سياق تفسيره للجملة التي قبلها . ، أي : تحت قهره وسلطانه ، وهو الحاكم العادل الذي لا يجور في حكمه ؛ فإنه على صراط مستقيم .)(¬1) وبقي ابن عاشور ، فقد فسر الآية بتفسير قريب من التفسير الذي ذكره ابن عطية ، فقال : (وجملة : { إِنَّ رَبِّي عَلَى وهذا ما قرره ابن القيم ، وفصل القول فيه ، وبيّن الموقف الصحيح من الأقوال الأخرى ، وأنها إما أن تكون من لوازم هذا القول ، وإما أن تكون معانٍ صحيحة في نفسها ، إلا أن تفسير الآية بها غير صحيح .

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

ومن هؤلاء : القرطبي(¬1) ، وابن كثير (¬2)، وابن عاشور (¬3). ومن أهل هذا القسم ابن جرير ، وابن عطية . فابن جرير لم يصرح بهذا الخلاف ، واقتصر على ذكر الآثار في تفسير الآية ، وبعضها فسّر الآية بالقول المعتمد ولم يعلق ابن جرير على هذه الآثار .(¬7) وذكر ابن عطية القولين ، ولم يذكر ترجيحاً أو اختياراً .(¬8) النتيجة : لا إشكال في رجحان ما عليه أكثر المفسرين ، وهو الذي اعتمده ابن القيم .

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

o وإنما هو السهو عن واجبها : إما عن الوقت ،كما قال ابن مسعود وغيره . وإما عن الحضور والخشوع . .................................................... [ مدارج السالكين - 1/527] الدراسة بين الإمام ابن يؤخرون الصلاة عن وقتها الأول فلا يصلونها إلا في آخر وقتها أو بعد خروج وقتها بالكلية (¬1). - وهذا قول : ابن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، لأن في سند المرفوع عكرمة بن إبراهيم وهو ضعيف جداً . ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير (4/592). (¬2) انظر : تفسير الطبري (24/660) وتفسير البسيط للواحدي (2/1000) . (¬3) أخرجه البيهقي