التفسير القرآني للقرآن

ج 16 ، ص : 1665 أي أيها الناس ، قد شغلكم التكاثر فى الأموال والمتاع ، فقطعتم حياتكم فى جمع المال وكنزه فإن جمع المال للتلهى به ، وإشباع شهوات النفس منه ، وإرضاء غرورها بالتعالي والتشامخ على الناس ، لا لكسب

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

إِلَى أَمْوَالِكُمْ (2) النساء) حقيقة الأكل أن تتناول طعاماً فتدخله في جوفك فكيف أتى النهي عن أكل المال تأكلوا) توحي بأن الشخص قد أحرز ما أكله في داخل جسده وعندها لا مطمع في إرجاعه ولا دليل على أنه أخذ هذا المال

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

بِالْبَاطِلِ (29) النساء) تأمل هذا التعبير والتصوير الإلهي في سلب أموال الناس بعضهم بعضاً فقد جعل الله تعالى المال الطعام قبل أن يأكله المرء يمكن أن يُعيده إلى أهله وإذا ما أكله فقد قرر عدم الإذعان وإرجاعه وكذلكم آكِل المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإذا كان الموت والحياة بيد الله ، والحياة لا تذهب بالقتال إذا قدر الله لها البقاء ، فكذلك المال لا يذهب فأين يكون المال والناس أنفسهم راجعون بقضهم وقضيضهم إلى الله : { وإليه ترجعون }..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما تزول صفة البخل بأن تتعود بذل المال . والمالية شكر لنعمة المال ، وما أخس من ينظر إلى الفقير ، وقد ضيّق عليه الرزق ، وأحوج إليه ، ثم لا تسمح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قلت : هلا قيل يمحق الله المال الذي فيه الرّبا فهو أبلغ في التخويف لأن محق المال الذي فيه الرّبا أشد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَلَكُمْ رُءُوسُ أموالكم لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} أي لا تظلمون الغريم بطلب الزيادة على رأس المال ، ولا تظلمون أي بنقصان رأس المال.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: النكتة في الآية الكريمة { يَمْحَقُ الله الرباوا وَيُرْبِي الصدقات } أنّ المرابي يطلب الربا زيادة المال ، ومانع الصدقة إنما يمنعها لطلب زيادة المال ، فبيّن سبحانه أن الربا سبب النقصان دون النماء ، وأن الصدقة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأن يتقى اللّه ربّه فى هذا المال الذي صار وديعة فى يديه ، وأمانة فى ذمته ، إلى أن يؤديه ، كما أخذه ، محمولا إلى الدائن بيد الشكر وعرفان الجميل ، وألا يبخس من هذا المال شيئا ، إذ ليس ذلك من صنيع الكرام إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو ليس الإجماع منعقداً على إباحة ( جمع ) المال من حِلِّه ، فما وجه الخوف مع الإباحة ؟ أوَ يأذن الشرع وقوله : " تركُ المال الحلال أفضلُ من جمعه" ليس كذلك ، ومتى صَحّ القصد فجمعه أفضل بلا خلاف عند العلماء