تفسير السمرقندي
بالأمس وكره الذي رأى فغضب على الإسرائيلي وهو يريد أن يبطش بالفرعوني فقال للإسرائيلي " إنك لغوي مبين " [ القصص : 18 ] فخاف الإسرائيلي وظن أنه يريد إياه فقال يا موسى " أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس " [ القصص قبل ذلك وليس له بالطريق علم إلا حسن ظنه بربه تعالى فإنه قال " قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل " [ القصص : 23 ] " ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم إمرأتين تذودان " [ القصص : 23 ]
المفصل في موضوعات سور القرآن
ومما يرد على ما نخمّن سؤال عن مدى ما بين القصص القرآنية وأسفار التوراة والإنجيل المتداولة من مباينات. اتساقا مع ما كان معروفا ومتداولا عند السامعين إجمالا وهذا هو المتمشي مع الحكمة التي نبهنا عليها في القصص والمدقق في القصص التي لم ترد في التوراة يجد أنها متصلة بالحياة والظروف والتقاليد التي كانت عليها البيئة والذي نعتقده أن هذه القصص كانت متداولة بين العرب ومتناقلة فيهم جيلا عن جيل دون ما حاجة إلى أن تكون مستقاة
المعجزة الكبرى القرآن
أسلوب القصص في القرآن: 88- قد ذكرنا في القول الأسبق ما يختص به أسلوب القرآن من صور بيانية في ألفاظه، وذلك ثابت في أسلوب القصص، كما هو ثابت في كل أساليب القرآن الكريم من غير تخصيص فيها، بل كلها درجة واحدة فالقصص القرآني باعتباره قصصًا، فيه إخبار عن أمم ووقائع وأنبياء يجادلون أممهم وأشخاص يعاندونهم، وأن القصص قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} [القصص
بحر العلوم
الذي رأى، فغضب على الإسرائيلي وهو يريد أن يبطش بالفرعوني، فقال للإسرائيلي: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ [القصص الإسرائيلي، وظن أنه يريد إياه فقال: يا موسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ [القصص بالطريق علم إلا حسن ظنه بربه تعالى، فإنه قال: قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ [القصص مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ [القصص
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وفي قوله سَآتِيكُمْ مع قوله في «طه» و «القصص» لَعَلِّي آتِيكُمْ [طه: 10] دليل على أنه كان قوي الرجاء بالنار الاستدفاء بها والاجتماع عليها وإنما خصت هذه السورة بقوله فَلَمَّا جاءَها وقد قال في «طه» و «القصص فِي النَّارِ بورك من في مكان النار، ومن حول مكانها، ومكانها البقعة التي حصلت النار فيها كما قال في القصص نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ [القصص: 30] وسبب البركة حدوث أمر
معاني القرآن
وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص وَيَدُلُّكَ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ مُجَاهِدٍ أَنَّ بَعْدَهُ {لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص رَضِينَا بِأَعْمَالِنَا لِأَنْفُسِنَا وَرَضِيتُمْ بِأَعْمَالِكُمْ لِأَنْفُسِكُمْ {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [القصص أَمَنَةٌ لَكُمْ مِنَّا أَنَّا لَا نُحَاوِرَكُمْ وَلَا نُسَابِّكُمْ {لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والإخباري ليس له شغل إلا القصص واستيفاؤها، والإخبار عمن سلف، سواء كانت صحيحة أو باطلة، كالثعلبي.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
إِذَا أَعْيَاهُ لَاحَتْ لَهُ النَّارُ فَرَآهَا» {قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا} [القصص