الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قول أصحاب الافك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أستيقن الخبر من قبلهما - قالت : فاذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فجئت لابوي فقلت لامي يا امتاه الوحي يستأمرهما في فراق أهله فأما أسامه فأشار على رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله : أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله : لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وان تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله صلى
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
وقال : والله لا انزعها عنه ابداً ، قالت عائشة : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سال زينب بنت الا خيراً ، وهي التي كانت تساميني من ازواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فعصمها الله بالورع ، فطفقت ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذ رفيق يقال له صفوان بن المعطل من بني سليم ، وكان إذا سار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليلاً مكث صفوان في مكانه حتى يصبح ، فان سقط من المسلمين شيء من متاعهم حمله إلى المعسكر بنت جحش الاسدية ، فقال عبد الله بن أبي المنافق : ما برئت عائشة من صفوان ، وما بريء صفوان منها ، وخاض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الهدي وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر قال " تمتع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوادع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج فتمتع الناس مع النبي صلى الله عليه و سلم بالعمرة إلى الحج فكان من الناس من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهد فلما قدم النبي صلى الله عليه و سلم مكة قال للناس : من منكم أهدى فإنه لا يحل لشيء حرم منه حتى يقضي فقال : على يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما قام عمر قال : إن الله كان يحل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذا ميثاق أخذه الله على النبيين أن يصدق بعضهم بعضا وأن يبلغوا كتاب الله ورسالاته فبلغت الأنبياء كتاب الله ورسالاته إلى قومهم وأخذ عليهم فيما بلغتهم رسلهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه و سلم ويصدقوه وينصروه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : لم يبعث الله نبيا قط من لدن نوح إلا أخذ الله عن عبد الله بن ثابت قال : " جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك ؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهَا - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا عمل ابْن آدم يَوْم النَّحْر عملا أحب إِلَى الله من هراقه دم وَإِنَّهَا لتأتي يَوْم الْقِيَامَة بقرونها واظلافها وَأَشْعَارهَا وَإِن الدَّم ليَقَع من الله بمَكَان قبل أَن يَقع على الأَرْض فطيبوا بهَا نفسا وَأخرج ابْن ماجة وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أَب هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من وجد سَعَة لَان يصحي فَلم يضح فَلَا يَقُول: {وَالْبدن جعلناها لكم من شَعَائِر الله لكم فِيهَا خير} فاحببت أَن آخذ الْخَيْر من حَيْثُ دلَّنِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يفيضون فِي قَول أَصْحَاب الإِفك لَا أشعر بِشَيْء من ذَلِك وَهُوَ يريبني فِي وجعي أَنِّي لَا أعرف من حِينَئِذٍ أُرِيد أَن أستيقن الْخَبَر من قبلهمَا - قَالَت: فَأذن لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَهله فَأَما أُسَامَة فَأَشَارَ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالَّذِي يعلم من بَرَاءَة أَهله وَبِالَّذِي يعلم لَهُم فِي نَفسه من الود فَقَالَ يَا رَسُول الله: أهلك وَلَا نعلم إِلَّا خيرا وَأما تصدقك فَدَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَرِيرَة فَقَالَ:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ورسالاته فبلغت الْأَنْبِيَاء كتاب الله ورسالاته إِلَى قَومهمْ وَأخذ عَلَيْهِم فِيمَا بلغتهم رسلهم السّديّ فِي الْآيَة قَالَ: لم يبْعَث الله نَبيا قطّ من لدن نوح إِلَّا أَخذ الله ميثاقه ليُؤْمِنن بِمُحَمد فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي مَرَرْت بِأَخ لي من قُرَيْظَة فَكتب لي جَوَامِع من التَّوْرَاة أَلا أعرضها عَلَيْك فَتغير وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عمر: رَضِينَا بِاللَّه رَبًّا من النَّبِيين وَأخرج أَبُو يعلى عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تسألوا
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ} إِلَى قَومهمْ {مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ} من الرُّسُل من سميناهم لَك لتعلمهم {وَمِنْهُمْ مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} لم نسمهم لَك لَا تعلمهمْ {وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ} بعلامة {إِلاَّ بِإِذْنِ الله} بِأَمْر الله وَذَلِكَ حِين طلبُوا من النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم آيَة {فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ الله} وَقت عَذَاب الله فِي الْأُمَم الْمَاضِيَة {
المختصر في تفسير القرآن الكريم
جميعًا حتى لا يُسْتَأْصَلوا إذا ظهر عليهم عدوهم، فهلَّا خرج للجهاد فريق منهم، وبقي فريق ليرافقوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ويتفقهوا في الدين بما يسمعونه منه صلّى الله عليه وسلّم من القرآن وأحكام الشرع، وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم بما تعلموه؛ رجاء أن يحذروا من عذاب الله وعقابه، فيمتثلوا أوامره، ويجتنبوا وكان هذا في السرايا التي كان يبعثها رسول الله إلى النواحي، ويختار لها طائفة من أصحابه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بأهل الجنة قالوا : أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله » . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله { افيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله } وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله { أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله } قال : يستسقونهم الماء البارد ، وقد قال الله D { أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله } . قترة وغبرة ، فيقول : يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني فأي خزي أخزى من أبي إلا بعد في النار ، فيقول الله