تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
. __________ (*) كلمة كتبها العلامة الشيخ البشير الإبراهيمي قدم بها لآيات من سورة الفرقان، وهي التي جمعها
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
تعالى عبده تحميله أعباء الرسالة وحده {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (51)} [الفرقان يكابده النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- من إذاية __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأدغمت التاء في الذال لقرب مخرجيهما ، وقرأ حمزة والكسائي {ليذكروا} ساكنة الذال مضمومة الكاف ، وفي سورة الفرقان مثله من الذكر قال الواحدي : والتذكر ههنا أشبه من الذكر ، لأن المراد منه التدبر والتفكر ، وليس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصيغة هنا للرد على الطاعنين لأنهم من جملة ما تعلّلوا به قولهم : { لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة } [ الفرقان لما سواه من الكتب من حيث إن الغلبة تستلزم التفضل والتفوق ، وغالب لبلغاء العرب إذ أعجزهم عن معارضة سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر في آية سورة [ الفرقان : 32 ] حكمة أخرى راجعة إلى فائدة الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله { وقال الذين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الإمام أبو عمرو الدانى : سورة العنكبوت مكية قال قتادة إلا عشر آيات من أولها إلى قوله تعالى ( الباقون ( { وتقطعون السبيل } ) عدها المدنيان والمكي ولم يعدها الباقون وأجمعوا على عد ( { السبيل } ) في الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذه الكائنات وذلك ما لا ينكره المشركون كما تقدم مثله في قوله : { وهو الذي جعل لكم الليل لباساً } [ الفرقان وتقدم قوله تعالى { وتصريف الرياح } في سورة البقرة ( 164 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهم كانوا أصحاب نفور من سجود لله فلما أمروا بالسجود للرحمان زادوا بُعداً من الإيمان ، وهذا كقوله في سورة لهم مخالفة بالفعل مبالغة في مخالفته لهم بعد أن أبطل كفرهم بقوله : { وتوكل على الحي الذي لا يموت } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لبيان فضل التوبة المذكورة التي هي الإيمان بعد الشرك لأن من تاب } مستثنى مِن { مَنْ يَفْعَلْ ذلك } [ الفرقان والتبديل : جعل شيء بَدَلاً عن شيء آخر ، وتقدم عند قوله تعالى : { ثم بَدَّلْنا مكان السيئة الحسنة } في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد أوضحنا الآيات الدالة على هذا المعنى في سورة بني إسرائيل ، في الكلام على قوله تعالى : { وَإِذَا مَسَّكُمُ إِيَّاهُ } [ الإسراء : 67 ] الآية ، وهذا القول وإن دلت عليه آيات كثيرة ، فلا يظهر كونه هو معنى آية الفرقان