سورة الصافات — الآية ١٠٧

عن علي بن أبي طالب -من طريق ابنه محمد- قال: هبط الكبش الذي فدى ابن إبراهيم من هذه الجَنَبة، على يسار الجمرة الوسطى

رجَّحَ ابنُ عطية (١‏/‏٢٢٨) أن يكون المراد بـ(الفوم): الحنطة، لا الثوم. مستندًا إلى قول ابن عباس هذا، وما ورد في لغة العرب

ذهب ابنُ جرير (٢‏/‏٥٤) إلى ما ذهب إليه أبو العالية، والربيع، وابن زيد، مِن أنّ الذي آتاهم الله هو التوراة

علَّق ابنُ تيمية (١‏/‏٢٦٠) على هذا القول بقوله: «قول ابن السائب: أوبقته ذنوبه، أي: أهلكته. وإنما تهلكه إذا أصَرَّ عليها ولم يَتُب»

بيَّنَ ابنُ عطية (١‏/‏٥٣٠) أنّ المراد بقول ابن عباس هذا نَسْخُ ما في قوله ﴿ومَنافِعُ لِلنّاسِ﴾ من الإباحة، والإشارة إلى الترخيص

لم يذكر ابنُ جرير (٥‏/‏٣٢٨-٣٢٩) غيرَ هذا القول، وأورد أثرَ ابن عباس من طريق عليّ، وأثر قتادة، والحسن

علَّقَ ابنُ عطية (٢‏/‏٥٠١) على قول ابن عباس بقوله: «هذا هو مذهب مالك، إلا أنِّي لا أحفظ له نصًّا في معنى الفاحشة في هذه الآية»

علَّق ابنُ عطية (٣‏/‏٤٠٧) على قول ابن جريج، فقال: «ويجيء هذا من الحُجَّة أيضًا أن أقرُّوا بالحق وهم قد ظلموا في الإشراك»

لم يذكر ابنُ جرير غير هذا القول (١٠‏/‏٢٥٤). وعلّق عليه ابنُ عطية (٣‏/‏٥٨٨) قائلًا: «وهذا التفصيل لم يثبت عن النبي ﷺ»

ذكر ابنُ جرير (١٠‏/‏٣١٠-٣١١) هذا القول عن ابن إسحاق، ثم قال مُعَلِّقًا عليه: «فإن كان الأمر كما قال فمدين قبيلة كتميم»