قوله {أو لم يروا أن الله يبسط الرزق} وفي الزمر {أولم يعلموا} لأن بسط الرزق مما يشاهد ويرى فجاء في هذه السورة على ما يقتضيه اللفظ والمعنى وفي الزمر اتصل بقوله {أوتيته على علم} وبعده {ولكن أكثرهم لا يعلمون} فحسن {أولم يعلموا}..
ابن عثيمين
ما الحكمة من قراءة سورة «المنافقون» في الجمعة؟ مناسبتها ظاهرة، ومنها: ١- أن يُصحِّح الناسُ قلوبهم ومسارهم إلى الله تعالى كلَّ أسبوع. ٢- أن يقرع أسماع الناس التحذير من المنافقين كل جمعة؛ لأن الله قال فيها عن المنافقين: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ).
في قصة مؤمن آل فرعون - المذكورة في سورة «غافر» - إشارة إلى أن على كل واحد الإسهام في برامج الإصلاح، دعمًا وتسهيلًا، كل حسب موقعه، وبحسب استطاعته، فهذا شخص واحد لم تمنعه الظروف المحيطة به من أن يقول كلمة حق.. فـ «لا تحقرن من المعروف شيئًا».
عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر
إياك أن تأمن من عذاب الله، وتطمئن من محاسبته؛ فإنه سبحانه لما ذكر صفات المؤمنين في سورة المعارج، أعقبها بقوله (إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ)، فلا يأمن عذابه أحد، ولو بلغ من العبادة ما بلغ، إلا من أمنه الله.
قوله تعالى: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) . قاله هنا بزيادة " إِخْوَاناً " لأنه نزل في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقاله في غير هذه السورة بدونهم، لأنه نزل في عامَّة المؤمنين.
أحمد عيسى المعصرواي
- في زمن انتشار المعرفة .. فأنت تستطيع تعلم أي شي يخطر في بالك . - تأملت آية في سورة البقرة قال الله تعالى : " وَيَتَعَلَّمونَ ما يَضُرُّهُم وَلا يَنفَعُهُم " : - فقد استنكر الله على من يتعلم ما يضره فكم نحتاج إلى تعلم ما ينفعنا و ينفع مجتمعنا .
يوسف العليوي
(اهدنا الصراط المستقيم) اقتصر من الدعاء على طلب الهداية؛ فلماذا؟ لعله لكون السورة جاءت فاتحة للقرآن، والقرآن هو الطريق الذي جاء به النبي موصلاً إلى الهداية، ولذا كان أول ما بدئت به البقرة وصف القرآن بالهداية: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)
قال الله تعالى : { بيدك الخير إنك على كل شي قدير } الله عز وجل لا يريد إلا الخير فأبشر وأيقن ولك في قصص سورة الكهف عبرة: أما السفينة فكانت لمساكين وأما الغلام فكان أبواه وأما الجدار فكان لغلامين
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ ...﴾ من تأمل سورة يوسف (نحن نقص عليك أحسن القصص) وجد أن يعقوب وامرأته، ويوسف، وإخوته، والعزيز وامرأته، قد انتهت أمورهم إلى خير !، تالله إنها لأحسن القصص.
الشعراوي
بدأ الله تعالى في هذه السورة بقصة موسى قبل قصة إبراهيم، مع أن إبراهيم وجد قبل موسى، والسبب أن اليهود علاقتهم بموسى أقرب ،ولهم تاريخ في الجدل مع الكتاب، وتعاليم الكتاب، فلذلك بدأ بقصة موسى قبل قصة إبراهيم .(في المطبوع 15/9567)