عن سعيد بن جُبَير، ومجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، والضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، وعطية العَوفيّ، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله
انتَقَدَ ابنُ جرير (٥/٢٦٦) قولَ ابن زيد بقوله: «وأما الذي قاله ابن زيد فتأويلٌ مِن معنى ﴿المسومة﴾ بمَعْزِل». وكذا عَلَّق عليه ابنُ عطية (٢/١٧٤) فقال: «قوله: للجهاد. ليس من تفسير اللَّفْظَة»
عَلَّقَ ابن عطية (٨/٢٨٢) على هذا الأثر بقوله: «لا يصح ذلك عن ابن عباس إلا أن يسوقه مثالًا، وإن كان متقدمًا لهذه الآية؛ لأنه استمر بعد الفتح كسائر ما نشأ من المودّات»
عن أبي جعفر محمد بن علي -من طريق جابر- في قوله: ﴿ونادى نوح ابنه﴾، قال: هي بلغةِ طيِّءٍ، لم يكن ابنَه، وكان ابنَ امرأتِه
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿ونادى نوح ابنه﴾، قال: ناداه وهو يحسبه أنّه ابنه، وكان وُلِد على فراشه
ذَهَبَ ابنُ جرير (٤/٦٧٢)، وابنُ عطية (٢/٦٦)، وابنُ القيم (١/١٩٩) إلى أنّ الربوة: ما نشز من الأرض، وارتفع
لم يذكر ابنُ جرير (٦/٧٠-٧٢) غيرَ قول مجاهد من طريق ابن أبي نَجيح، وقول الحسن، وقتادة، وابن زيد
لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٤٩٨-٤٩٩) في معنى: ﴿وقالَ هَذا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن إسحاق
لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٥٩١-٥٩٢) في معنى: ﴿وإنّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾ سوى قول ابن عباس، وابن زيد
لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٥٠٠) في معنى: ﴿وهُدُوا إلى الطَّيِّبِ مِنَ القَوْلِ﴾ سوى قول ابن عباس من طريق علي، وابن زيد